تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

[ 12 ] ( ذات واجب تعالى حق و باطن و ظاهر است )

فصّ . هو الحقّ ، و كيف لا ، و قد وجب . هو الباطن ، فكيف لا ، و قد ظهر . فهو ظاهر من حيث هو باطن ، و باطن من حيث هو ظاهر . فخذ بطونه إلى ظهوره . حتّى يظهرك و ينطق « 241 » . جميع نسخ كه به ما رسيد « فكيف » به فاء بود . و « حق » درين مقام به معنى موجود ثابت لذاته است كه ( 58 پ ) طريان عدم بر او محال باشد ، و هيچ نحو تغيّر در ذات او نباشد . و اين سخن در بحث قضايا در منطق مقرّر است آنجا كه قسمت كنند ضرورت را به ضرورت حقّه و ضرورت ذاتى و غيرها . چه گويند كه : ضرورت حقّه آن باشد كه محمول ثابت باشد موضوع را « دائما بالنظر إلى ذات الموضوع لا مادام ذات الموضوع موجودا » ، كه « مادام ذات الموضوع » گاهى درست باشد كه عدم بر ذات موضوع جايز بود نظر به ذات . مثل « الواجب عالم » ، كه نتوان گفت كه علم ثابت است از براى ذات واجب مادام كه واجب موجود باشد . به اين معنى كه چون موجود نبود عالم نيست ، كه هرگز نتواند بود كه واجب موجود نباشد . مجملا معلّم گويد : واجب الوجود حقّ است ، يعنى موجوديست ثابت . « دائما بالنظر إلى ذاته . فكيف لا و قد وجب » در قوّهء اينست كه « لمّا ثبت كونه واجبا ، فكيف لا يكون حقا » . چه واجب الوجود لذاته واجب الوجود است من جميع جهاته . و هر چه واجب الوجود بود من جميع جهاته ، مطلقا عدم برو طارى نشود . پس واجب الوجود را مطلقا عدم طارى نشود لذاته . پس موجود ثابت بود دايما لذاته . و اين حق است . و با اينكه هرگز تغيّر در ذات ثابت مطلق لذاته نتواند بود ، هم ظاهر است نظر به آيات ، و هم باطن نظر به ذات . پس گفت : هو الباطن » يعنى دور است از مشاعر و

هامش
( 241 ) - ط هامش : و يبطن خ ل . در چاپ قمشه‌اى ص 18 فص 12 : فخذ من بطونه الى ظهوره حتى يظهر لك و يبطن عنك .