تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكمة — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

به جميع اشياء بالفعل ، بىآنكه مجهول باشد ذات واجب الوجود . « فهو ينال الكل من ذاته » پس عالم است به كل « من ذاته » ، يعنى از ذات خود ، بىآنكه صورتى از موجودات در ذات او مرتسم شود ، و يا حاضر باشد پيش واجب الوجود ، كه علم واجب نه حصولى باشد و نه حضورى ، بلكه عين ذات است . و علم عين ذات حصول نتواند بود ، و حضورى نيز به اين معنى كه صورتى غير ذات واجب پيش واجب الوجود حاضر باشد . « فعلمه بالكل بعد ذاته » ، يعنى ذات واجب به اعتبارى از اعتبارات عقل علم به ذات است ، و به اعتبارى ديگر علم به كل ، يعنى من حيث الذات علم به ذات است ، و از حيثيّت تمامى مطلق علم به كل . و اين مرتبه در اعتبار عقلى پس از آن مرتبه است لهذا متفرع ساخت بر آن « و يتّحد الكلّ بالنّسبة إلى ذاته » ، چه كلّ عين واجب الوجود است به اعتبار شهود علمى و تمامى صرف . « فهو الكلّ فى وحدة » پس كلّ است در عين وحدت ، و با اينكه كلّ است تكثّر مطلقا درو نباشد ، ازينست كه به كتابهاى پيشينيان نوشته‌اند كه : واجب الوجود عالم است به جميع اشياء به ذات خود و محيط به همه . و عقل محيط است به همه ، ليكن علم ندارد به ذات واجب به كنه ، كذلك ثوانى محيطاند به غير و خود ، « 234 » و به جوهر اوّل محيط نيستند كما هى . و هر فوق محيط است به تحت . و آنچه تحت است كما هى عالم به فوق نيست ، و كذلك إلى أقصى الوجود . و « 235 » ازينست كه ارسطوطاليس گفت به كتاب « اثولوجيا : إنّ العقل يجهل ما فوقه من علّته « 236 » و هى العلّة الاولى القصوى ، و لا يعرفها « 237 » معرفة تامّة ، لأنّه لو عرفها معرفة تامّة لكان هو فوقها و علّة لها . و

هامش
( 234 ) - م : وجود .
( 235 ) - م « و » ندارد .
( 236 ) - ط : من علية ( تصحيح شده )
( 237 ) - هر دو نسخه : تعرفها .