التّصوّري الارتسامىّ ، فلا يعقل هناك مطابقة و لا مطابقة .
و التّصديق هو الحكم بتحقّق الشّىء مع قطع النّظر عن الوجود التّصورىّ ، فله لا محالة مطابق خارج عن اعتبار الذّهن ، و إن كان ذلك المطابق نفس ذلك الشّىء الموجود فى الذّهن من دون اعتبار خصوص وجوده الذهنىّ . فان طابق الحكم المطابق كان صادقا ، و إلّا كان كاذبا .
فاندفع الايراد المشهور على قولهم : « التّصوّرات لا تحتمل المطابقة و لا عدمها » فتأمّل و كن على بصيرة فى أمرك . و هذا من سوانح الوقت لساطر الأحرف .
منطق و مباحث الفاظ ( مجموعه متون و مقالات تحقيقى ) — صفحة 296
مساهمون: مهدى محقق
ص٢٩٦