- فقد صار « ما هو الشّىء » ، و « اىّ شىء هو » ، « انّا » « 1 » « و هلا » لغيره . و ذلك الانّ ، و الهل يطالب ايضا « بما هى » ، و « اىّ شىء هى » « انّا » « 2 » و « هلا » لغيرها ، ثمّ لا يكون « مائيّة شىء » و « ايشيّتة » بان يكون لها « مائيّة » و « ايشيّة » اولى من مائيّتها و ايشيّتها ان يكون ذلك لها ، فيتّصل هذا الى ما لا نهاية له ، و يفسد السؤال على ما أصّلوه . و جماع وصفنا انّ « هل الشّىء » ، و « ما هو الشّىء » ، و « اىّ شىء هو » ، و « لم هو » ان كنّ جميعا يطالبن باكثر من واحد ، فتلك « انّ » اخرى ، و متى فسد هذا ، فقد فسد الكتاب الرابع من المنطق من اوّله اى آخره ، و فسد ما قبله من الكتب الّتى اسّست له .
هامش
( 1 ) - بالاصل : « ايا » .
( 2 ) - بالاصل : « ايا » .