( الفصل السّادس ) ( فى القياس )
( 48 ) مسألة فى النتائج :
حدّثونا عن تقديمكم المقدّمات لتنتجوا منها النّتائج ، أ تعدوا احد الامرين « 1 » : امّا ان تشرحوا بالنّتائج غامضا غير ظاهر ، او لا تزيدوا على ان تستخرجوا ظاهرا ؟ فيقال : ان كنتم لا تزيدون على استخراج ظاهر الامور ، فانتم مستغنون فى الظّاهر عن تقديم المقدمات لانتاجه . و ان كنتم تستخرجون الباطن بالظّاهر ، فارونا مقدّمتين ظاهرتين اقترنتا فانتجتا امرا باطنا ، حتّى نسلّم لكم « 2 » . فان قالوا : اذا قلنا : كلّ انسان حىّ ، فكلّ حىّ جوهر ، خرج لنا : الانسان جوهر ، و اذا قلنا : الجوهر كلّ حىّ و الحياة لكلّ انسان ، خرج لنا : ان الجوهر « 3 » كلّ « 4 » انسان - و ان كنّا لم نقل ذلك و لم نتفوه به - ، قلنا لهم : فالّذى خرج من الامرين جميعا امر « 5 » باطن او ظاهر كالمقدمات ؟
هامش
( 1 ) - بالاصل : « أ يعدو احد امرين » .
( 2 ) - هنا اى بعد كلمة « باطنا » كلمات غير مفهومة صورتها هكذا :
« حتى سبلكم لكم » فلعلها « حتى نسلم لكم . »
( 3 ) - بالاصل : « الجواهر » .
( 4 ) - الاصح : « لكل » .
( 5 ) - بالاصل : « جميعا امرا باطن » .