للفصل « 1 » فصل ، فيصل هذا الى ما لا نهاية له . و الّا فما الحجّة فى تصيير الحىّ جنسا لما تحته : من الانسان و البهيمة - اذ كلاهما « حىّ » - و اقامة الفصل للانسان ناطقا ميّتا ، و اخراج الفصل من ان يصير جنسا لما تحته : من العام و الخاصّ و الاخصّ - و « 2 » كلّها فصل - فاقامة « 3 » الفصل للفاصل بين الصّورتين ؟ هذا ما ( لا ) يؤتى ببرهان فيما نرى .
( 19 و 20 ) مسألة فى تقسيم الخاصّة :
و كذلك « 4 » يسئلون فى الخاصّة الّتى هى اربعة اقسام : احدها للصّورة ، الّا انّها ليست لها وحدها ، كالرّجلين للانسان و الطّائر . و الثّانى : للصّورة ( وحدها ) و ( لكن ) ليس لكلّها ، كالكتابة هى للانسان ، و ليست لكلّهم . و الثّالث : للصّورة وحدها و لكلّها ، و لكن ليس فى كلّ حين ، كالمشيب هو للأناس اذا اكثروا ( السّنّ ) .
هامش
( 1 ) - بالاصل : « الفصل » .
( 2 ) - بالاصل : « او » و الصحيح « و » .
( 3 ) - لعل الانسب : « و اقامة » .
( 4 ) - كما ورد فى الاصل من قوله : « و كذلك يسئلون » حتى قوله : « فيقال لهم » قدسرسة على المصنف ، و ذلك لكثرة التكرار و الهفوات اللغوية التى افسدت المعنى ، و هى فى الاصل وردت على هذا النحو : « و كذلك يشكون فى الخاصة التى هى اربعة اقسام احدها الصورة التى على اربعة اقسام الا انها ليست لها وحدها كالرجلين الانسان و الطائر و الثانى الصوره و ليس لكلها كالكتابه هى الانسان و ليست لكلهم و الثالث الصوره و حدها و لكلها و لكن ليس فى كل جنس كالسبب هو يجمع الا بين اذا اكثروا و الرابع الصوره وحدها فى كل حين كالضحك للناس فعل انسان ضحاك و كل ضحاك انسان » .