تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
طالب ، وكان رماه بسهم فلق قلبه فكان يقول نزعت سهمي من قلبه وهو ميّت ولم أزل أنضنض سهمي الذي رميت به جبهته فيها حتى انتزعته وبقي النصل ، فبعث إليه المختار ابن كامل في جماعة فأحاط بداره فخرج مصلتا سيفه فقاتل ، فقال ابن كامل : لا تضربوه ولا تطعنوه ، ولكن ارموه بالنبل والحجارة ففعلوا ذلك حتى سقط ، ودعا له ابن كامل بنار فحرقه بها وبه حياة حتى صار رمادا ، ويقال : انّه سلخه وهو حيّ حتى مات . وكان عمر بن صبيح يقول : طعنت فيهم وجرحت وما قتلت أحدا ، ويقال : إنه رمى عبد الله بن مسلم بالسهم في جبهته ، وأنّ زيد بن رقاد فلق قلبه ، فبعث المختار إلى عمرو فأتي به ليلا ، فلما أصبح أدخل إليه مقيّدا وحضر الناس فأمر به فعري ، ثم طعن بالرماح حتى مات ثم أحرق ، ولما نزعت ثيابه جعل يقول : أما والله لو أنّ سيفي معي لعلمتم أنّي بنصل السيف غير رعيش ولا رعديد ، وما يسرّني أني إذا كانت منيّتي القتل أنّه قتلني غيركم السحرة الكفرة . وكان مالك بن النسير البدّي الذي ضرب الحسين بن عليّ على رأسه وعليه برنس ، فامتلأ دما فألقاه فجاء فأخذه ، فبعث المختار إليه مالك بن عمرو النهدي وقد دل عليه ، فجاء به فأمر بنار فأجّجت في الرحبة عظيمة ثم أمر فقطعت يده وألقيت في تلك النار ، ثم قطعت رجله فألقيت فيها وهو ينظر فلم يزل يفعل ذلك بعضو منه بعد عضو حتى مات . ودلّ المختار أيضا على عبد الله بن أسيد الجهني ، وحمل بن مالك المحاربي فجاءه بهما مالك بن عمرو النهدي ، فأمر بهما فضربت أعناقهما ، ودلّ المختار أيضا على عمران بن خالد العنزي ، وعبد الرحمن بن أبي