تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥

مقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص ومن شرك في دم الحسين عليه السلام

حدثني عبّاس بن هشام عن أبيه عن عوانة قال : كان لعمر بن سعد بن أبي وقّاص جعبة فيها سياط قد كتب على سوط منها عشرة وعلى آخر عشرين إلى خمسمائة ، فغضب على غلام له فضرب بيده إلى الجعبة فخرج سوط المائة فجلده مائة ، فأتى الغلام سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه وهو يبكي وقد سال دمه على عقبيه ، فقال سعد : اللهم اقتل عمر وأسل دمه على عقبيه ، فمات الغلام وقتل المختار عمر بن سعد وكان سعد مستجاب الدعوة . قالوا : ولما هزم الناس يوم جبّانة السبيع خرج أشراف أهل الكوفة فلحقوا بمصعب بن الزبير ، وقد قدم البصرة واليا على العراقين ، فقال المختار : ليس من ديننا أن ندع قوما قتلوا الحسين يمشون على الأرض . ويقال إنّه بلغه أنّ ابن الحنفية قال : عجبا للمختار يزعم أنّه يطلب بدمائنا وقتلة الحسين جلساؤه وحداثة يحترفون في المصر . فحرّكه ذلك تحريكا