تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
الرحمن بن أبي عمير الثقفي ، والسائب بن مالك الأشعري وقيس بن طهفة النهدي ، وعبد الله بن كامل الشاكري من همدان ، ويزيد بن أنس الأسدي ، وأحمر بن شميط البجلي ثم الأحمسي ، وعبد الله بن شدّاد الجشمي ورفاعة بن شدّاد البجلي ، وسليم بن يزيد الكندي ثم الجوني ، وسعيد بن منقذ الهمداني ثم الثوري أخو حبيب بن منقذ ، ومسافر بن سعيد بن عمران الناعطي وسعر بن أبي سعر الحنفي ، فلما ضمنوه دعا به عبد الله بن يزيد وإبراهيم بن محمد فأحلفاه ألا يبغيهما غائلة ولا يخرج عليهما ما كان لهما سلطان ، فلما خرج من عندهما قال : أما حلفي لهما باللَّه فإنّه ينبغي لي أن اكفّر يميني فإنّ خروجي عليهما خير ، ومن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها أتى الذي هو خير وكفّر عن يمينه ، وأمّا حلفي بعتق مماليكي فوددت أنّي نلت الذي أريد وأنّي لا أملك مملوكا أبدا وأمّا هدي ألف بدنة فذلك أهون عليّ من بصقة . ثم إنّه صار إلى داره فتداكَّت عليه الشيع يبايعونه ، فلم يزل أصحابه يكثرون وأمره يقوى حتى عزل ابن الزبير عبد الله بن يزيد وإبراهيم بن محمد وولَّى عبد الله بن مطيع بن الأسود الكوفة ، فقدمها في شهر رمضان سنة خمس وستّين وبعث ابن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي ، وهو القباع ، على البصرة ، وخرج إبراهيم بن محمد إلى المدينة وكسر الخراج على ابن الزبير ، وقال : إنّها كانت فتنة ، وقبل خروجه حبسه ابن مطيع ، فكتب إليه إسماعيل بن طلحة : « والله لتطلقنّه أو لتعلمنّ أنّي لك بئس الشعار وأنّها لك بئس الدار » ، فأطلقه .