تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الأشراف — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وقدم رفاعة وأصحابه الكوفة من عين الوردة ، وهو محبوس ، فكتب إليهم : أمّا بعد فمرحبا بالعصبة الذين حكم الله لهم بالأجر حين رحلوا ، ورضي انصرافهم حين أقبلوا ، إنّ سليمان بن صرد رحمه الله تعالى قضى ما عليه وتوفّاه الله إليه ، فجعل روحه مع أرواح الأنبياء والصدّيقين والشهداء والصالحين ، ولم يكن بصاحبكم الذي تنتظرون ، ولكنّي الآمر والمأمور وقاتل الجبّارين فأعدّوا واستعدّوا فإنّي أدعوكم إلى كتاب الله وسنّة نبيّه والطلب بدماء أهل البيت ، والدفع عن الضعفة وجهاد المحلَّين فأجابوه إلى ما دعاهم إليه ، وقالوا : إن شئت أخرجناك من محبسك ، فقال : أنا أخرج في أيّامي هذه ، وكانت صفية بنت أبي عبيد أخته امرأة عبد الله بن عمر بن الخطَّاب ، فكتب إلى عبد الله بن عمر يعلمه أنّ ابن يزيد وابن محمد بن طلحة حبساه لغير جناية ، فكتب إليهما يسألهما إخراجه ، فأخرجاه ، فكان من أمره ما كان [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : بلغ العرض الثالث وللَّه كل حمد وفضل .