شيعيان به ابن كامل گفتند : مىترسيم كه امير ، ميانجيگرىِ عَدى بن حاتم را در باره اين پليد بپذيرد ، در حالى كه او آن جنايتى را انجام داده كه مىدانى . بگذار ما او را بكشيم .
عبد اللَّه گفت : اين شما و اين هم حكيم !
وقتى او را - كه كتفبسته بود - به دار العَنَزيّين رساندند ، هدف تير قرارش دادند و به او گفتند : لباس پسر على را غارت كردى ؟ ! به خدا سوگند ، لباست را مىكَنيم ، در حالى كه زندهاى و نگاه مىكنى .
پس لباسش را كندند و آن گاه به وى گفتند : به حسين عليه السلام تير انداختى و او را هدف تيرت قرار دادى و گفتى : « تير من به پيراهن او اصابت كرد ؛ ولى به خودِ او آسيب نرساند ! » . ما هم تو را تيرباران مىكنيم ، همان گونه كه تو تير انداختى و هر مقدار از آن تيرها به تو اصابت كرد ، تو را بس است .
آن گاه دستجمعى تير انداختند و از آنها تيرهاى فراوانى به وى اصابت كرد و مرده بر زمين افتاد . « 1 »
هامش
( 1 )
ثُمَّ إنَّ المُختارَ بَعَثَ عَبدَ اللَّهِ بنَ كامِلٍ إلى حَكيمِ بنِ طُفَيلٍ الطّائِيِّ السِّنبِسِيِّ ، وقَد كانَ أصابَ سَلَبَ العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ورَمى حُسَيناً عليه السلام بِسَهمٍ ، فَكانَ يَقولُ : تَعَلَّقَ سَهمي بِسِربالِهِ و ما ضَرَّهُ . فَأَتاهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ كامِلٍ ، فَأَخَذَهُ ، ثُمَّ أقبَلَ بِهِ ، وذَهَبَ أهلُهُ ، فَاستَغاثوا بِعَدِيِّ بنِ حاتِمٍ ، فَلَحِقَهُم فِي الطَّريقِ ، فَكَلَّمَ عَبدَ اللَّهِ بنَ كامِلٍ فيهِ ، فَقالَ : ما إلَيَّ مِن أمرِهِ شَيءٌ إنَّما ذلِكَ إلَى الأَميرِ المُختارِ . قالَ : فَإِنّي آتيهِ . قالَ : فَأتِهِ راشِداً .
فَمضى عَدِيٌّ نَحوَ المُختارِ ، وكانَ المُختارُ قَد شَفَّعَهُ في نَفَرٍ من قَومِهِ أصابَهُم يَومَ جَبّانَةِ السَّبيعِ لَم يَكونوا نَطَقوا بِشَيءٍ مِن أمرِ الحُسَينِ ولا أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام ، فَقالَتِ الشّيعَةُ لِابنِ كامِلٍ : إنّا نَخافُ أن يُشَفِّعَ الأَميرُ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ في هذَا الخَبيثِ ، ولَهُ مِنَ الذَّنبِ ما قَد عَلِمتَ ، فَدَعنا نَقتُلهُ . قالَ : شَأنَكُم بِهِ .
فَلَمَّا انتَهَوا بِهِ إلى دارِ العَنَزِيّينَ وهُوَ مَكتوفٌ نَصَبوهُ غَرَضاً ، ثُمَّ قالوا لَهُ : سَلَبتَ ابنَ عَلِيٍّ عليه السلام ثِيابَهُ ، وَاللَّهِ لَنَسلُبَنَّ ثِيابَكَ وأنتَ حَيٌّ تَنظُرُ . فَنَزَعوا ثِيابَهُ .
ثُمَّ قالوا لَهُ : رَمَيتَ حُسَيناً عليه السلام وَاتَّخَذتَهُ غَرَضاً لِنَبلِكَ ، وقُلتَ : تَعَلَّقَ سَهمي بِسِربالِهِ ولَم يَضُرَّهُ ، وايمُ اللَّهِ ، لَنَرمِيَنَّكَ كَما رَمَيتَهُ بِنِبالٍ ما تَعَلَّقَ بِكَ مِنها أجزاكَ . قالَ : فَرَمَوهُ رَشقاً واحِداً ، فَوَقَعَت بِهِ مِنهُم نِبالٌ كَثيرَةٌ ، فَخَرَّ مَيِّتاً 744
( تاريخ الطبرى : ج 6 ص 62 . نيز ، ر . ك : أنساب الأشراف : ج 6 ص 407 ) .