تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 902

مساهمون:

ص٩٠٢
پيدا كردند ، در حالى كه روى سرش سبد خرمايى گذاشته و زير آن ، پنهان شده بود . پس او را بيرون كشيدند . مختار در كوفه گردش مىكرد و سپس در پى يارانش روان شد ، كه ابو عَمره ، پيكى را به سوى او فرستاد . مختار در كنار خانه ابو بلال از پيك ، استقبال كرد - و عبد اللَّه بن كامل هم با مختار بود - . پيك ، ماجرا را به مختار گفت و مختار به سمت آنان به راه افتاد و آنان از او استقبال كردند . مختار ، خولى را برگرداند و او را در كنار خانواده‌اش كشت و آتشى خواست و خولى را با آتش سوزاند و از پيش او نرفت تا به خاكستر تبديل شد . آن گاه باز گشت . زن خولى ، عُيوف دختر مالك بن نهار بن عقرب ، از طايفه حَضْرَموت بود و از وقتى خولى ، سرِ حسين عليه السلام را آورد ، با او دشمن شده بود . « 1 »

5 / 16 رُشَيد ، غلام عبيد اللَّه بن زياد

رُشَيد ، غلام ابن زياد و قاتل هانى بن عروه بوده است . در قيام مختار ، او به همراه ابن زياد با لشكر ابراهيم بن مالك اشتر ، رو به رو شد و با آنها در كنار رودخانه خازِر جنگيد . در اين جنگ ، عبد الرحمان بن حُصَين مرادى - كه از سپاهيان ابراهيم بن اشتر بود - او را ديد و چون شنيد كه مردم گفتند : « اين ، كشنده هانى است » ، با نيزه‌اش به وى
هامش
( 1 ) بَعَثَ [ المُختارُ ] مُعاذَ بنَ هانِئِ بنِ عَدِيٍّ الكِندِيَّ ابنَ أخي حُجرٍ ، وبَعَثَ أبا عَمرَةَ صاحِبَ حَرَسِهِ ، فَساروا حَتّى أحاطوا بِدارِ خَولَيِّ بنِ يَزيدَ الأَصبَحِيِّ ، وهُوَ صاحِبُ رَأسِ الحُسَينِ عليه السلام الَّذي جاءَ بِهِ ، فَاختَبَأَ في مَخرَجِهِ ، فَأَمَرَ مُعاذٌ أبا عَمرَةَ أن يَطلُبَهُ فِي الدّارِ ، فَخَرَجَتِ امرَأَتُهُ إلَيهِم ، فَقالوا لَها : أينَ زَوجُكِ ؟ فَقالَت : لا أدري أينَ هُوَ ، وأشارَت بِيَدِها إلَى المَخرَجِ ، فَدَخَلوا فَوَجَدوهُ قَد وَضَعَ عَلى رَأسِهِ قَوصَرَّةً ، فَأَخرَجوهُ . وكانَ المُختارُ يَسيرُ بِالكوفَةِ ، ثُمَّ إنَّهُ أقبَلَ في أثَرِ أصحابِهِ وقَد بَعَثَ أبو عَمرَةَ إلَيهِ رَسولًا ، فَاستَقبَلَ المُختارُ الرَّسولَ عِندَ دارِ أبي بِلالٍ ومَعَهُ ابنُ كامِلٍ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ ، فَأَقبَلَ المُختارُ نَحوَهُم ، فَاستُقبِلَ بِهِ ، فَرَدَّدَهُ حَتّى قَتَلَهُ إلى جانِبِ أهلِهِ ، ثُمَّ دَعا بِنارٍ ، فَحَرَّقَهُ بِها ، ثُمَّ لَم يَبرَح حَتّى عادَ رَماداً ، ثُمَّ انصَرَفَ عَنهُ . وكانَتِ امرَأَتُهُ مِن حَضرَمَوتَ يُقالُ لَها : العُيوفُ بِنتُ مالِكِ بنِ نَهارِ بنِ عَقرَبَ ، وكانَت نَصَبَت لَهُ العَداوَةَ حينَ جاءَ بِرَأسِ الحُسَينِ عليه السلام 745 ( تاريخ الطبرى : ج 6 ص 59 ، الفتوح : ج 6 ص 244 ) .