تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
424 . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : آن گاه حسين عليه السلام ، به چپ و راستش نگريست و هيچ مردى را نديد . على بن الحسين ، زين العابدين عليه السلام - كه سنّش از على [ اكبر ] شهيد ، كمتر و بيمار بود و نسل خاندان محمّد عليهم السلام از طريق او استمرار يافت - ، بيرون آمد ؛ ولى نمىتوانست شمشيرش را حمل كند و امّ كلثوم ، پشت سرِ او فرياد مىزد : اى پسر عزيزم ! باز گرد . على گفت : اى عمّه ! بگذار پيش روىِ فرزند پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله بجنگم . حسين عليه السلام فرمود : « اى امّ كلثوم ! او را بگير و باز گردان تا زمين ، از فرزندان خاندان محمّد صلى اللَّه عليه و آله ، تهى نمانَد » . « 1 »

9 / 5 نبرد انفرادى امام عليه السلام با دشمنانش

425 . الإرشاد : هنگامى كه جز سه تن از ياران حسين عليه السلام باقى نماندند ، امام عليه السلام به دشمن ، حمله بُرد و آنان را از خود ، دور مىكرد و آن سه تن ، از او حفاظت مىكردند تا آن كه آنان نيز كشته شدند . امام عليه السلام كه از زخم‌هاى تن و سرش ، سنگين شده و تنها مانده بود ، آنان را با شمشير مىزد و آنها ، از چپ و راستِ او مىگريختند . حُمَيد بن مسلم مىگويد : به خدا سوگند ، آن وقت شكست‌خورده‌اى را نديده بودم كه فرزندان و خاندان و يارانش كشته شده باشند ، امّا اين گونه استوار و پُردل و جسور مانده باشد . پيادگان ، بر او يورش مىبُردند و او هم بر آنان ، يورش مىبُرد و از چپ و راستِ او ، مانند فرار بُزها به هنگام حمله گرگ ، از هم شكافته مىشدند . « 2 »
هامش
( 1 ) ثُمَّ التَفَتَ الحُسَينُ عليه السلام عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ ، فَلَم يَرَ أحَداً مِنَ الرِّجالِ ، فَخَرَجَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ، وهُوَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام - وهُوَ أصغَرُ مِن أخيهِ عَلِيٍّ القَتيلِ - وكانَ مَريضاً ، وهُوَ الَّذي نَسلُ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، فَكانَ لا يَقدِرُ عَلى حَملِ سَيفِهِ ، وامُّ كُلثومٍ تُنادي خَلفَهُ : يا بُنَيَّ ارجِع ! فَقالَ : يا عَمَّتاه ، ذَريني اقاتِل بَينَ يَدَيِ ابنِ رَسولِ اللَّهِ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : يا امَّ كُلثومٍ ، خُذيهِ ورُدّيهِ ، لِئَلّا تَبقى الأَرضُ خالِيَةً مِن نَسلِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله 427 ( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 32 ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 46 ) . ( 2 ) لَمّا لَم يَبقَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام أحَدٌ إلّا ثَلاثَةُ رَهطٍ مِن أهلِهِ ، أقبَلَ عَلَى القَومِ يَدفَعُهُم عَن نَفسِهِ وَالثَّلاثَةُ يَحمونَهُ ، حَتّى قُتِلَ الثَّلاثَةُ وبَقِيَ وَحدَهُ ، وقَد اثخِنَ بِالجِراحِ في رَأسِهِ وبَدَنِهِ ، فَجَعَلَ يُضارِبُهُم بِسَيفِهِ ، وهُم يَتَفَرَّقونَ عَنهُ يَميناً وشِمالًا . فَقالَ حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ : فَوَاللَّهِ ما رَأَيتُ مَكثوراً قَطُّ ، قَد قُتِلَ وُلدُهُ ، وأهلُ بَيتِهِ وأصحابُهُ ، أربَطَ جَأشاً ولا أمضى جَناناً مِنهُ عليه السلام ، إن كانَتِ الرَّجّالَةُ لَتَشُدُّ عَلَيهِ فَيَشُدُّ عَلَيها بِسَيفِهِ ، فَتَنكَشِفُ عَن يَمينِهِ وشِمالِهِ انكِشافَ المِعزى إذا شَدَّ فيهَا الذِّئبُ 428 ( الإرشاد : ج 2 ص 111 ، إعلام الورى : ج 1 ص 468 ) .