421 . الكافى - به نقل از ابو حَمزه ثُمالى ، از امام باقر عليه السلام - : چون هنگام وفات [ پدرم ] على بن الحسين عليه السلام ، فرا رسيد ، مرا به سينهاش چسباند و سپس فرمود : « اى فرزند عزيزم ! تو را به آنچه پدرم هنگام فرا رسيدن وفاتش به من وصيّت كرد ، وصيّت مىكنم ، و نيز به آنچه پدرش به وى وصيّت كرده است » .
سپس فرمود : « اى پسر عزيزم ! بر حق ، شكيبايى كن ، هر چند تلخ باشد » . « 1 »
9 / 4 آخرين يارىخواهى امام عليه السلام براى اتمام حجّت
422 . الملهوف : هنگامى كه حسين عليه السلام ، شهادت جوانان و محبوبانش را ديد ، تصميم گرفت كه خود به ميدان برود و ندا داد : « آيا مدافعى هست كه از حَرَم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله ، دفاع كند ؟ آيا يكتاپرستى هست كه در كار ما از خدا بترسد ؟ آيا دادرسى هست كه به خاطر خدا ، به دادِ ما برسد ؟ آيا يارىدهندهاى هست كه به خاطر خدا ، ما را يارى دهد ؟ » .
پس صداى ناله زنان برخاست . « 2 »
423 . مثير الأحزان - به نقل از حُمَيد بن مسلم - : هنگامى كه حسين عليه السلام ديد كه از خاندان و يارانش ، جز اندكى باقى نمانده است ، برخاست و ندا داد : « آيا كسى مدافع حرم پيامبر خدا صلى اللَّه عليه و آله هست ؟ آيا يكتاپرستى هست ؟ آيا فريادرسى هست ؟ آيا ياورى هست ؟ » .
مردم با صداى بلند ، گريه كردند . « 3 »
هامش
( 1 )
لَمّا حَضَرَت أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام الوَفاةُ ضَمَّني إلى صَدرِهِ ، وقالَ :
يا بُنَيَّ ! اوصيكَ بِما أوصاني بِهِ أبي عليه السلام حينَ حَضَرَتهُ الوَفاةُ ، وبِما ذَكَرَ أنَّ أباهُ عليه السلام أوصاهُ بِهِ ، يا بُنَيَّ ، اصبِر عَلَى الحَقِّ وإن كانَ مُرّاً 424
( الكافى : ج 2 ص 91 ح 13 ، مشكاة الأنوار : ص 58 ح 67 ) .
( 2 )
لَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام مَصارِعَ فِتيانِهِ وأحِبَّتِهِ ، عَزَمَ لِقاءَ القَومِ بِمُهجَتِهِ ونادى : هَل مِن ذابٍّ يَذُبُّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ يَخافُ اللَّهَ فينا ؟ هَل مِن مُغيثٍ يَرجُو اللَّهَ بِإِغاثَتِنا ؟ هَل مِن مُعينٍ يَرجو ما عِندَ اللَّهِ في إعانَتِنا ؟ فَارتَفَعَت أصواتُ النِّساءِ بِالعَويلِ 425
( الملهوف : ص 168 ؛ مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 32 ) .
( 3 )
فَلَمّا رَأَى الحُسَينُ عليه السلام أنَّهُ لَم يَبقَ مِن عَشيرَتِهِ وأصحابِهِ إلَّا القَليلُ ، فَقامَ ونادى : هَل مِن ذابٍّ عَن حَرَمِ رَسولِ اللَّهِ ؟ هَل مِن مُوَحِّدٍ ؟ هَل مِن مُغيثٍ ؟ هَل مِن مُعينٍ ؟ فَضَجَّ النّاسُ بِالبُكاءِ 426
( مثير الأحزان : ص 70 ) .