نخواهيد داشت ؛ بلكه چون مرا كُشتيد ، كشتن هر كس ديگرى بر شما گران نخواهد بود و - به خدا سوگند - ، اميد مىبرم كه خدا ، مرا با خوارى شما ، گرامى بدارد و انتقام مرا از شما به گونهاى كه نمىدانيد ، بگيرد » .
حُصَين بن نُمَير سَكونى ، بر حسين عليه السلام بانگ زد : اى پسر فاطمه ! خدا ، چگونه انتقام تو را از ما مىگيرد ؟
حسين عليه السلام فرمود : « ميانتان ، ترس و درگيرى مىاندازد و خونتان را [ به دست خودتان ] مىريزد و آن گاه ، عذاب را بر شما سرازير مىكند » . « 1 »
430 . المناقب ، ابن شهرآشوب : سپس حسين عليه السلام ، به جناح راست [ دشمن ] حمله بُرد و فرمود :
« مرگ ، از ننگ ، بهتر است
و ننگ ، از ورود به آتش » .
و به جناح چپ [ دشمن ] حمله بُرد و فرمود :
« من ، حسين بن علىام
حامىِ خاندان پدرم !
سوگند خوردهام كه تسليم نشوم
و بر دين پيامبر صلى اللَّه عليه و آله بروم » .
هامش
( 1 )
ثُمَّ إنَّهُ [ أيِ الحُسَينَ عليه السلام ] دَعا إلَى البِرازِ ، فَلَم يَزَل يَقتُلُ كُلَّ مَن خَرَجَ إلَيهِ مِن عُيونِ الرِّجالِ ، حَتّى قَتَلَ مِنهُم مَقتَلَةً عَظيمَةً .
قالَ : وتَقَدَّمَ الشِّمرُ بنُ ذِي الجَوشَنِ لَعَنَهُ اللَّهُ في قَبيلَةٍ عَظيمَةٍ ، فَقاتَلَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام بِأَجمَعِهِم وقاتَلوهُ . . . ثُمَّ حَمَلَ عَلَيهِمُ [ الحُسَينُ عليه السلام ] كَاللَّيثِ المُغضَبِ ، فَجَعَلَ لا يَلحَقُ أحَداً إلّا لَفَحَهُ بِسَيفِهِ لَفحَةً ألحَقَهُ بِالأَرضِ ، وَالسِّهامُ تَقصِدُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ ، وهُوَ يَتَلَقّاها بِصَدرِهِ ونَحرِهِ وهُوَ يَقولُ : يا امَّةَ السَّوءِ ! فَبِئسَ ما أخلَفتُم مُحَمَّداً في امَّتِهِ وعِترَتِهِ ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبداً مِن عِبادِ اللَّهِ فَتَهابونَ قَتلَهُ ، بَل يَهونُ عَلَيكمُ عِندَ قَتلِكُم إيّايَ ، وَايمُ اللَّهِ ، إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَنِي اللَّهُ بِهَوانِكُم ، ثُمَّ يَنتَقِمُ لي مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ .
قالَ : فَصاحَ بِهِ الحُصَينُ بنُ نُمَيرٍ السَّكونِيُّ فَقالَ : يَابنَ فاطِمَةَ ! وبِماذا يَنتَقِمُ لَكَ مِنّا ؟
فَقالَ : يُلقي بَأسَكُم بَينَكُم ، ويَسفِكُ دِماءَكُم ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيكُمُ العَذابَ صَبّاً 432
( الفتوح : ج 5 ص 117 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 34 ) .