تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

4 / 2 كودك خردسال

بر پايه برخى از گزارش‌ها ، امام حسين عليه السلام ، شش پسر داشته كه دو تن از آنان ، عبد اللَّه و على اصغر ، نام داشته‌اند . احتمالًا - همان‌طور كه ابن طلحه گفته - ، « 1 » اين دو فرزند
هامش
- ثُمَّ صاحَ الحُسَينُ عليه السلام بِعُمَرَ بنِ سَعدٍ : ما لَكَ ؟ ! قَطَعَ اللَّهُ رَحِمَكَ ، ولا بارَكَ لَكَ في أمرِكَ ، وسَلَّطَ عَلَيكَ مَن يَذبَحُكَ عَلى فِراشِكَ ، كَما قَطَعتَ رَحِمي ، ولَم تَحفَظ قَرابَتي مِن رَسولِ اللَّهِ ! ثُمَّ رَفَعَ عليه السلام صَوتَهُ وقَرَأَ :« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ). . . فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى ضَجَّ أهلُ الكوفَةِ لِكَثرَةِ مَن قَتَلَ مِنهُم ، حَتّى أنَّهُ رُوِيَ أنَّهُ عَلى عَطَشِهِ قَتَلَ مِئَةً وعِشرينَ رَجُلًا ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أبيهِ وقَد أصابَتهُ جِراحاتٌ كَثيرَةٌ ، فَقالَ : يا أبَه ! العَطَشُ قَد قَتَلَني ، وثِقلُ الحَديدِ قَد أجهَدَني ، فَهَل إلى شَربَةٍ مِن ماءٍ سَبيلٌ ، أتَقَوّى بِها عَلَى الأَعداءِ ؟ فَبَكَى الحُسَينُ عليه السلام وقالَ : يا بُنَيَّ ! عَزَّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى عَلِيٍّ وعَلى أبيكَ أن تَدعُوَهُم فَلا يُجيبونَكَ ، وتَستَغيثَ بِهِم فَلا يُغيثونَكَ ، يا بُنَيَّ ! هاتِ لِسانَكَ ، فَأَخَذَ لِسانَهُ فَمَصَّهُ ، ودَفَعَ إلَيهِ خاتَمَهُ ، وقالَ لَهُ : خُذ هذَا الخاتَمَ في فيكَ ، وَارجِع إلى قِتالِ عَدُوِّكَ ، فَإِنّي أرجو أن لا تُمسِيَ حَتّى يَسقِيَكَ جَدُّكَ بِكَأسِهِ الأَوفى شَربَةً لا تَظمَأُ بَعدَها أبَداً . فَرَجَعَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إلَى القِتالِ ، وحَمَلَ وهُوَ يَقولُ :الحَربُ قَد بانَت لَها حَقائِقُ * وظَهَرَت مِن بَعدِها مَصادِقُ وَاللَّهِ رَبِّ العَرشِ لا نُفارِقُ * جُموعَكُم أو تُغمَدُ البَوارِقُوجَعَلَ يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ تَمامَ المِئَتَينِ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ مُنقِذُ بنُ مُرَّةَ العَبدِيُّ عَلى مَفرِقِ رَأسِهِ ضَربَةً صَرَعَهُ فيها ، وضَرَبَهُ النّاسُ بِأَسيافِهِم ، فَاعتَنَقَ الفَرَسُ فَحَمَلَهُ الفَرَسُ إلى عَسكَرِ عَدُوِّهِ ، فَقَطَّعوهُ بِأَسيافِهِم إرباً إرباً ، فَلَمّا بَلَغَت روحُهُ التَّراقِيَ ، نادى بِأَعلى صَوتِهِ : يا أبَتاه ! هذا جَدّي رَسولُ اللَّهِ ، قَد سَقاني بِكَأسِهِ الأَوفى شَربَةً لا أظمَأُ بَعدَها أبَداً ، وهُوَ يَقولُ لَكَ : العَجَلَ ! فَإِنَّ لَكَ كَأساً مَذخورَةً . فَصاحَ الحُسَينُ عليه السلام : قَتَلَ اللَّهُ قَوماً قَتَلوكَ ! يا بُنَيَّ ، ما أجرَأَهُم عَلَى اللَّهِ ، وعَلَى انتِهاكِ حُرمَةِ رَسولِ اللَّهِ ! عَلَى الدُّنيا بَعدَكَ العَفا . قالَ حُمَيدُ بنُ مُسلِمٍ : لَكَأَنّي أنظُرُ إلَى امرَأَةٍ خَرَجَت مُسرِعَةً كَأَنَّهَا الشَّمسُ طالِعَةً ، تُنادي بِالوَيلِ وَالثُّبورِ ، تَصيحُ : وَاحَبيباه ! وَاثَمَرَةَ فُؤاداه ! وانورَ عَيناه ! فَسَأَلتُ عَنها فَقيلَ : هِيَ زَينَبُ بِنتُ عَلِيٍّ . ثُمَّ جاءَت حَتَّى انكَبَّت عَلَيهِ ، فَجاءَ إلَيهَا الحُسَينُ عليه السلام حَتّى أخَذَ بِيَدِها ورَدَّها إلَى الفُسطاطِ . ثُمَّ أقبَلَ مَعَ فِتيانِهِ إلَى ابنِهِ ، فَقالَ : احمِلوا أخاكُم ، فَحَمَلوهُ مِن مَصرَعِهِ حَتّى وَضَعوهُ عِندَ الفُسطاطِ الَّذي يُقاتِلونَ أمامَهُ ( مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 2 ص 30 ، الفتوح : ج 5 ص 114 ) . ( 1 ) مطالب السؤول : ص 73 .