الْعالَمِينَ » »
« 1 » و اين را دو يا سه بار تكرار كرد .
پسرش على ، بر اسب خويش آمد و گفت :
« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
و
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
پدر جان ! فدايت شوم ! حمد و انّا لِلّه گفتن تو ، براى چيست ؟
فرمود : « پسرم ! چُرتم گرفت و [ در خواب ، ] سوارى را بر اسبى ديدم كه گفت : " اين قوم ، حركت مىكنند و مرگ نيز به دنبال آنهاست " . پس دانستم كه از مرگمان به ما خبر مىدهند » .
گفت : پدر جان ! خدا ، برايت بد نياورد ! مگر ما بر حق نيستيم ؟
فرمود : « سوگند به آن كه بندگان به سوى او خواهند رفت ، چرا » .
گفت : پدر جان ! پس اهمّيتى ندارد ؛ چرا كه بر حق ، جان مىدهيم .
فرمود : « خدا ، نيكوترين پاداشى را كه به خاطر پدرى به فرزندى داده ، به تو بدهد ! » . « 2 »
258 . الأمالى ، صدوق - به نقل از عبد اللَّه بن منصور ، از امام صادق ، از پدرش امام باقر ، از جدّش امام زين العابدين عليهم السلام - : حسين عليه السلام حركت كرد تا در منزل عُذَيب فرود آمد و
هامش
( 1 ) سوره بقره : آيه 156 .
( 2 )
لَمّا كانَ في آخِرِ اللَّيلِ ، أمَرَ الحُسَينُ عليه السلام بِالاستِقاءِ مِنَ الماءِ ، ثُمَّ أمَرَنا بِالرَّحيلِ ، فَفَعَلنا .
قالَ : فَلَمَّا ارتَحَلنا مِن قَصرِ بَني مُقاتِلٍ وسِرنا ساعَةً ، خَفَقَ الحُسَينُ عليه السلام بِرَأسِهِ خَفقَةً ، ثُمَّ انتَبَهَ وهُوَ يَقولُ :« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ). وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ . قالَ : فَفَعَلَ ذلِكَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثاً .
قالَ : فَأَقبَلَ إلَيهِ ابنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام عَلى فَرَسٍ لَهُ فَقالَ :« إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ )وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، يا أبَتِ ، جُعِلتُ فِداكَ ! مِمَّ حَمِدتَ اللَّهَ وَاستَرجَعتَ ؟
قالَ : يا بُنَيَّ ! إنّي خَفَقتُ بِرَأسي خَفقَةً ، فَعَنَّ لي فارِسٌ عَلى فَرَسٍ ، فَقالَ : القَومُ يَسيرونُ وَالمَنايا تَسري إلَيهِم ، فَعَلِمتُ أنَّها أنفُسُنا نُعِيَت إلَينا .
قالَ لَهُ : يا أبَتِ ، لا أراكَ اللَّهُ سوءاً ، ألَسنا عَلَى الحَقِّ ؟ قالَ : بَلى وَالَّذي إلَيهِ مَرجِعُ العِبادِ ؛ قالَ : يا أبَتِ ، إذَن لا نُبالي ؛ نَموتُ مُحِقّينَ .
فَقالَ لَهُ : جَزاكَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ خَيرَ ما جَزى وَلَداً عَن والِدِهِ 258
( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 407 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 82 ) .