تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
بنى مُقاتل بر حسين عليه السلام وارد شديم و بر او سلام كرديم . پسرعمويم به وى گفت : اى ابا عبد اللَّه ! آنچه مىبينم ، رنگ است ، يا محاسنتان چنين است ؟ فرمود : « رنگ است . پيرى در بنى هاشم ، زودرس است » . آن گاه به ما رو كرد و فرمود : « براى يارى من آمده‌ايد ؟ » . گفتم : من مردى كهن‌سال ، بدهكار و عيالوارم و در دستم ، امانت‌هاى مردم است و نمىدانم چه مىشود و دوست ندارم كه امانت‌ها از دست بروند . پسرعمويم نيز همين سخن را گفت . به ما فرمود : « پس برويد ، تا فرياد ما را نشنويد و سياهىِ [ كاروانِ ] ما را نبينيد ؛ چرا كه هر كسى فرياد ما را بشنود و سياهىِ ما را ببيند و به ما پاسخ ندهد و يارى نرساند ، بر خداوند فرض است كه او را با صورت ، در آتش افكند » . « 1 »

7 / 28 رؤياى شهادت

257 . تاريخ الطبرى - به نقل از عُقْبة بن سَمعان - : وقتى آخر شب شد ، حسين عليه السلام به ما فرمود كه آبگيرى كنيم . آن گاه دستور حركت داد و ما به راه افتاديم . وقتى از قصر ( منزلگاه ) بنى مُقاتل ، حركت كرديم و لختى رفتيم ، حسين عليه السلام چرتى زد و آن گاه بيدار شد و مىفرمود :
« « إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
و
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
هامش
( 1 ) دخلت على الحسين عليه السلام أنا و ابن عم لي - و هو في قصر بني مقاتل - فسلمنا عليه ، فقال له ابن عمي : يا أبا عبد الله ، هذا الذي أرى خضاب أو شعائرك ؟ فقال : خضاب ، و الشيب إلينا بني هاشم يعجل . ثم أقبل علينا فقال : جئتما لنصرتي ؟ فقلت : إني رجل كبير السن كثير الدين كثير العيال ، و في يدي بضائع للناس و لا أدري ما يكون ، و أكره أن اضيع أمانتي ، و قال له ابن عمي مثل ذلك . قال لنا : فانطلقا فلا تسمعا لي واعية ، و لا تريا لي سوادا ، فإنه من سمع و اعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا و لم يغثنا ، كان حقا على الله عزوجل أن يكبه على منخريه في النار 257 ( ثواب الأعمال : ص 309 ح 1 ، رجال الكشى : ج 1 ص 330 ح 181 ) .