عبيد اللَّه بن حُر گفت : اى پسر پيامبر ! اگر تو را يارى كنم ، نخستين كشته خواهم بود ؛ ولى اين اسبم را بگيريد . به خدا سوگند ، هيچ گاه سوارش نشدم و دنبال چيزى نبودم ، مگر اين كه بِدان دست يافتم و كسى مرا تعقيب نكرد ، مگر آن كه نجات يافتم . پس آن را بگيريد .
حسين عليه السلام چهره از وى برگرداند و سپس فرمود : « ما را به تو و اسبت نيازى نيست « و هيچ گاه ، گمراهان را ياور نمىگيرم » « 1 » ؛ ولى از اين جا برو . نه با ما باش و نه بر ضدّ ما ؛ زيرا هر كس فرياد ما خاندان را بشنود و پاسخ نگويد ، خداوند ، او را با صورت در آتش دوزخ مىافكند » . « 2 »
7 / 27 - 2 يارى خواستن امام عليه السلام از عمرو بن قيس مَشرقى « 3 »
256 . ثواب الأعمال - به نقل از عمرو بن قيس مَشرقى - : من و پسرعمويم در قصر ( منزلگاه )
هامش
( 1 ) سوره كهف : آيه 51 .
( 2 )
سارَ الحُسَينُ عليه السلام حَتّى نَزَلَ القُطقُطانَةَ ، فَنَظَرَ إلى فُسطاطٍ مَضروبٍ ، فَقالَ : لِمَن هذَا الفُسطاطُ ؟ فَقيلَ : لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ الحُرِّ الجُعفِيِّ ، فَأَرسَلَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام فَقالَ : أيُّهَا الرَّجُلُ ، إنَّكَ مُذنِبٌ خاطِئٌ ، وإنَّ اللَّهَ عزّوجلّ آخِذُكَ بِما أنتَ صانِعٌ إن لَم تَتُب إلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى في ساعَتِكَ هذِهِ فَتَنصُرُني ، ويَكونُ جَدّي شَفيعَكَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى .
فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَو نَصَرتُكَ لَكُنتُ أوَّلَ مَقتولٍ بَينَ يَدَيكَ ، ولكِن هذا فَرَسي خُذهُ إلَيكَ ، فَوَاللَّهِ ما رَكِبتُهُ قَطُّ وأنا أرومُ شَيئاً إلّا بَلَغتُهُ ، ولا أرادَني أحَدٌ إلّا نَجَوتُ عَلَيهِ ، فَدونَكَ فَخُذهُ .
فَأَعرَضَ عَنهُ الحُسَينُ عليه السلام بِوَجهِهِ ، ثُمَّ قالَ : لا حاجَةَ لَنا فيكَ ولا في فَرَسِكَ ،« وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً )، ولكِن فِرَّ ، فَلا لَنا ولا عَلَينا ؛ فَإِنَّهُ مَن سَمِعَ واعِيَتَنا أهلَ البَيتِ ثُمَّ لَم يُجِبنا ، كَبَّهُ اللَّهُ عَلى وَجهِهِ في نارِ جَهَنَّمَ 256
( الأمالى ، صدوق : ص 219 ح 239 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 315 ح 1 ) .
( 3 ) اطّلاعات درستى در باره عمرو بن قيس مشرقى در دست نيست . برقى ( رجال البرقى : ص 8 ) و شيخ طوسى ( رجال الطوسى : ص 95 و 102 ) ، او را در شمار ياران امام حسن عليه السلام و امام حسين عليه السلام دانستهاند . امام حسين عليه السلام او را به كمك فرا خواند ؛ امّا او به خاطر كالاهايى كه نزدش بود و تصميم داشت آنها را به جايى بفرستد ، عذر آورد . علّامه حلّى ( خلاصة الأقوال : ص 241 ) و ابن داوود حلّى ( رجال ابن داود : ص 264 ش 374 ) ، به سرزنش او بسنده كردهاند و در بخش دوم كتابهايشان از او ياد كردهاند .