گفت : روزها به منزل من ، رفت و آمد كن تا براى تو اجازه ملاقات با مسلم را بگيرم . مَعقِل به همراه مردم ، رفت و آمد مىكرد تا برايش اذن بگيرد . . . .
مَعقِل - همان غلام ابن زياد كه ابن زياد ، وى را با پول ، به سوى مسلم و يارانش فرستاده بود - ، روزهايى را به خانه مسلم بن عوسجه ، رفت و آمد كرد تا او را نزد مسلم بن عقيل ببرد ، تا اين كه پس از مرگ شَريك بن اعوَر ، او را نزد مسلم برد و تمام اخبار را به وى داد و مسلم از او بيعت گرفت و به ابو ثُمامه صاعدى دستور داد اموالى را كه آورده بود ، بگيرد .
ابو ثمامه كسى بود كه اموال را تحويل مىگرفت و كمكها را جمعآورى مىكرد . او سلاح مىخريد ؛ چون خُبره اين كار بود و از جنگجويان عرب و سرشناسان شيعه بود .
اين مرد ( مَعقِل ) ، يكسره نزد آنان رفت و آمد مىكرد . او نخستين كسى بود كه مىآمد و آخرين كسى بود كه مىرفت . اخبار را مىشنيد و از اسرار ، باخبر مىشد و سپس مىرفت و همه را در گوش ابن زياد مىگفت . « 1 »
هامش
( 1 ) دَعا ابنُ زِيادٍ مَولىً يُقالُ لَهُ مَعقِلٌ ، فَقالَ لَهُ : خُذ ثَلاثَةَ آلافِ دِرهَمٍ ، ثُمَّ اطلُب مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ ، وَاطلُب لَنا أصحابَهُ ، ثُمَّ أعطِهِم هذِهِ الثَّلاثَةَ آلافٍ ، فَقُل لَهُم : استَعينوا بِها عَلى حَربِ عَدُوِّكُم ، وأعلِمهُم أنَّكَ مِنهُم ؛ فَإِنَّكَ لَو قَد أعطَيتَها إيّاهُمُ اطمَأَنّوا إلَيكَ ، ووَثِقوا بِكَ ، ولَم يَكتُموك شَيئاً مِن أخبارِهِم ، ثُمَّ اغدُ عَلَيهِم ورُح .
فَفَعَلَ ذلِكَ ، فَجاءَ حَتّى أتى إلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ الأَسَدِيِّ - مِن بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ - فِي المَسجِدِ الأَعظَمِ وهُوَ يُصَلّي ، وسَمِعَ النّاسَ يَقولونَ : إنَّ هذا يُبايِعُ لِلحُسَينِ عليه السلام ، فَجاءَ فَجَلَسَ حَتّى فَرَغَ مِن صَلاتِهِ .
ثُمَّ قالَ : يا عَبدَ اللَّهِ ، إنِّي امرُؤٌ مِن أهلِ الشّامِ ، مَولى لِذِي الكِلاعِ ، أنعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ بِحُبِّ أهلِ هذَا البَيتِ ، وحُبِّ مَن أحَبَّهُم ، فَهذِهِ ثَلاثَةُ آلافِ دِرهَمٍ ، أرَدتُ بِها لِقاءَ رَجُلٍ مِنهُم بَلَغَني أنَّهُ قَدِمَ الكوفَةَ ، يُبايِعُ لِابنِ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله ، وكُنتُ اريدُ لِقاءَهُ فَلَم أجِد أحَداً يَدُلُّني عَلَيهِ ، ولا يَعرِفُ مَكانَهُ ، فَإِنّي لَجالِسٌ آنِفاً فِي المَسجِدِ ؛ إذ سَمِعتُ نَفَراً مِنَ المُسلِمينَ يَقولونَ : هذا رَجُلٌ لَهُ عِلمٌ بِأَهلِ هذَا البَيتِ ، وإنّي أتَيتُكَ لِتَقبِضَ هذَا المالَ ، وتُدخِلَني عَلى صاحِبِكَ فَابايِعَهُ ، وإن شِئتَ أخَذتَ بَيعَتي لَهُ قَبلَ لِقائِهِ .
فَقالَ : احمَدِ اللَّهَ عَلى لِقائِكَ إيّايَ ، فَقَد سَرَّني ذلِكَ لِتَنالَ ما تُحِبُّ ، ولِينصُرَ اللَّهُ بِكَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ ، ولَقَد -