4 / 14 گرفتار شدن هانى و ماجراهاى او
139 . تاريخ الطبرى - به نقل از عمّار دُهْنى - : امام باقر عليه السلام فرمود : « عبيد اللَّه به چهرههاى سرشناس كوفه گفت : چرا هانى به همراه ديگران ، نزد من نمىآيد ؟
محمّد بن اشعث به همراه جمعى ، نزد هانى رفتند و او را بر آستانه خانهاش ديدند . گفتند : امير ، تو را ياد كرد و گفت كه : چرا نزد ما نمىآيد . حركت كن و نزد او برو .
آن قدر اصرار كردند تا به همراه آنان سوار شد و نزد عبيد اللَّه آمد ، در حالى كه شُرَيح قاضى ، آن جا بود .
عبيد اللَّه چون به هانى نظر افكند ، رو به شُرَيح كرد و گفت : مرد نادان ، با پاهاى خود آمده است !
چون هانى به عبيد اللَّه سلام كرد ، عبيد اللَّه گفت : اى هانى ! مسلم كجاست ؟
هانى گفت : نمىدانم .
عبيد اللَّه دستور داد آن غلامى كه درهمها را بُرده بود ، بيايد . چون هانى آن مرد را ديد ، [ از سخن گفتن در ماند و پس از مدّتى ] گفت : خداوند ، كارهاى امير را سامان
هامش
- ساءَني مَعرِفَتُكَ إيّايَ بِهذَا الأَمرِ مِن قَبلِ أن يَنمى ، مَخافَةَ هذَا الطّاغِيَةِ وسَطوَتِهِ .
فَأَخَذَ بَيعَتَهُ قَبلَ أن يَبرَحَ ، وأخَذَ عَلَيهِ المَواثيقَ المُغَلَّظَةَ ، لَيُناصِحَنَّ ولَيَكتُمَنَّ ، فَأَعطاهُ مِن ذلِكَ ما رَضِيَ بِهِ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : اختَلِف إلَيَّ أيّاماً في مَنزِلي ، فَأَنَا طالِبٌ لَكَ الإِذنَ عَلى صاحِبِكَ . فَأَخَذَ يَختَلِفُ مَعَ النّاسِ ، فَطَلَبَ لَهُ الإِذنَ . . . .
ثُمَّ إنَّ مَعقِلًا - مَولَى ابنِ زِيادٍ الَّذي دَسَّهُ بِالمالِ إلَى ابنِ عَقيلٍ وأصحابِهِ - اختَلَفَ إلى مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ أيّاماً ، لِيُدخِلَهُ عَلَى ابنِ عَقيلٍ ، فَأَقبَلَ بِهِ حَتّى أدخَلَهُ عَلَيهِ بَعدَ مَوتِ شَريكِ بنِ الأَعوَرِ ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُ كُلَّهُ ، فَأَخَذَ ابنُ عَقيلٍ بَيعَتَهُ ، وأمَرَ أبا ثُمامَةَ الصائِدِيَّ فَقَبَضَ مالَهُ الَّذي جاءَ بِهِ .
وهُوَ [ أي أبو ثُمامَةَ ] الَّذي كانَ يَقبِضُ أموالَهُم ، و ما يُعينُ بِهِ بَعضُهُم بَعضاً ، يَشتَري لَهُمُ السِّلاحَ ، وكانَ بِهِ بَصيراً ، وكانَ مِن فُرسانِ العَرَبِ ووُجوهِ الشّيعَةِ .
وأقبَلَ ذلِكَ الرَّجُلُ يَختَلِفُ إلَيهِم ، فَهُوَ أوَّلُ داخِلٍ وآخِرُ خارِجٍ ، يَسمَعُ أخبارَهُم ويَعلَمُ أسرارَهُم ، ثُمَّ يَنطَلِقُ بِها حَتّى يَقِرَّها في اذُنِ ابنِ زِيادٍ ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 362 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 45 ) .