تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
140 . أنساب الأشراف : ابن زياد ، محمّد بن اشعث كِنْدى و اسماء بن خارجة بن حُصَين فَزارى را نزد هانى بن عروه فرستاد و آن دو با وى ملايمت كردند ، تا اين كه او را نزد ابن زياد آوردند . عبيد اللَّه ، او را به خاطر پناه دادن به مسلم بن عقيل ، سرزنش كرد و به وى گفت : مردم ، متّحد و هم‌سخن اند . چرا در جهت تفرقه و جدايى آنان ، به مردى كه براى تفرقه‌افكنى آمده ، كمك مىكنى ؟ هانى به خاطر پناه دادن به مسلم ، عذرخواهى كرد و گفت : خداوند ، كارهاى امير را سامان بخشد ! او بدون اطّلاع و آمادگى من ، وارد خانه‌ام شد و از من خواست كه به او پناه دهم . از اين جهت ، دَيْنى بر گردنم احساس كردم . عبيد اللَّه گفت : پس او را نزد من بياور تا تلافى اشتباهاتت گردد . هانى ، امتناع ورزيد . عبيد اللَّه گفت : به خدا سوگند ، اگر او را نياورى ، گردنت را خواهم زد .
هامش
- قالَ : فَخَرَجَ إلَيهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ في ناسٍ مِن قَومِهِ ، وهُوَ عَلى بابِ دارِهِ ، فَقالوا : إنَّ الأَميرَ قَد ذَكَرَكَ ، وَاستَبطَأَكَ فَانطَلِق إلَيهِ ! فَلَم يَزالوا بِهِ حَتّى رَكِبَ مَعَهُم ، وسارَ حَتّى دَخَلَ عَلى عُبَيدِ اللَّهِ ، وعِندَهُ شُرَيحٌ القاضي . فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ ، قالَ لِشُرَيحٍ : « أتَتكَ بِحائِنٍ رِجلاهُ » ، فَلَمّا سَلَّمَ عَلَيهِ قالَ : يا هانِئُ ، أينَ مُسلِمٌ ؟ قالَ : ما أدري . فَأَمَرَ عُبَيدُ اللَّهِ مَولاهُ صاحِبَ الدَّراهِمِ فَخَرَجَ إلَيهِ ، فَلَمّا رَآهُ قُطِعَ بِهِ ، فَقالَ : أصلَحَ اللَّهُ الأَميرَ ! وَاللَّهِ ما دَعَوتُهُ إلى مَنزِلي ، ولكِنَّهُ جاءَ فَطَرَحَ نَفسَهُ عَلَيَّ ، قالَ : إيتِني بِهِ ، قالَ : وَاللَّهِ لَو كان تَحتَ قَدَمَيَّ ما رَفَعتُهُما عَنهُ . قالَ : أَدنوهُ إلَيَّ ، فَادنِيَ فَضَرَبَهُ عَلى حاجِبِهِ فَشَجَّهُ ، قالَ : وأهوى هانِئٌ إلى سَيفِ شُرطِيٍّ لِيَسُلَّهُ ، فَدُفِعَ عَن ذلِكَ . وقالَ : قَد أحَلَّ اللَّهُ دَمَكَ ، فَأَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ في جانِبِ القَصرِ . وقالَ غَيرُ أبي جَعفَرٍ : الَّذي جاءَ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ إلى عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ ، عَمرُو بنُ الحَجّاجِ الزُّبَيدِيُّ . . . . قالَ عليه السلام : فَبَينا هُوَ كَذلِكَ ، إذ خَرَجَ الخَبَرُ إلى مَذحِجٍ ، فَإِذا عَلى بابِ القَصرِ جَلَبَةٌ سَمِعَها عُبَيدُ اللَّهِ ، فَقالَ : ما هذا ؟ فَقالوا : مَذحِجٌ ، فَقالَ لِشُرَيحٍ : اخرُج إلَيهِم فَأَعلِمهُم أنّي إنَّما حَبَستُهُ لِاسائِلَهُ ، وبَعَثَ عَيناً عَلَيهِ مِن مَواليهِ يَسمَعُ ما يَقولُ ، فَمَرَّ بِهانِئِ بنِ عُروَةَ ، فَقالَ لَهُ هانِئٌ : اتَّقِ اللَّهَ يا شُرَيحُ فَإِنَّهُ قاتِلي ، فَخَرَجَ شُرَيحٌ حَتّى قامَ عَلى بابِ القَصرِ ، فَقالَ : لا بَأسَ عَلَيهِ ، إنَّما حَبَسَهُ الأَميرُ لِيُسائِلَهُ . فَقالوا : صَدَقَ ، لَيسَ عَلى صاحِبِكُم بَأسٌ ، فَتَفَرَّقوا ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 348 ، تهذيب الكمال : ج 6 ص 424 ) .