تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
« من ، وارد كوفه شدم و تا زمان نوشتن نامه ، هجده هزار نفر بيعت كرده‌اند . در آمدن ، شتاب كنيد كه براى آمدن ، هيچ مانعى نيست » . « 1 »

4 / 12 برخى گزارش‌هاى مربوط به نقشه كشتن ابن زياد

136 . الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة ) : شريك بن اعوَر حارثى ، به همراه عبيد اللَّه از بصره وارد كوفه شد . او از شيعيان على عليه السلام بود . شريك نيز مانند مسلم ، به خانه هانى بن عروه فرود آمد . شريك در آن جا بيمار شد . عبيد اللَّه براى عيادت شريك ، به خانه هانى آمد و نمىدانست كه مسلم بن عقيل در آن جاست . آنان سى مرد را آماده كرده بودند كه وقتى عبيد اللَّه داخل شد ، او را بكشند . عبيد اللَّه نزد شريك آمد و از احوال او مىپرسيد و شريك اين شعر را مىخواند : چرا سلمى را در انتظار مىگذاريد كه او را تحيّت بگوييد ؟ مرا سيراب كنيد ، اگر چه جانم از دست برود . عبيد اللَّه گفت : چه مىگويد ؟ گفتند : هذيان مىگويد . مردان آماده حمله ، به جنب و جوش افتادند . عبيد اللَّه از اين وضعيت ، تعجّب كرد و از جا جَست و بيرون رفت . سپس غلام هانى بن عروه را كه جزو شُرطه‌ها بود ، فرا خواند . جريان را از او پرسيد . او هم داستان را به وى گزارش داد . عبيد اللَّه گفت : عجب ! آن گاه رفت و داخل قصر شد . « 2 »
هامش
( 1 ) كَتَبَ [ مُسلِمٌ ] إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام : إنّي قَدِمتُ الكوفَةَ ، فَبايَعَني مِنهُم إلى أن كَتَبتُ إلَيكَ ثَمانِيَةَ عَشَرَ ألفاً ، فَعَجِّلِ القُدومَ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ دونَها مانِعٌ 136 ( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 458 ) . ( 2 ) كانَ قَدِمَ مَعَ عُبَيدِ اللَّهِ مِنَ البَصرَةِ شَريكُ بنُ الأَعوَرِ الحارِثيُّ ، وكانَ شيعَةً لِعَلِيٍّ عليه السلام ، فَنَزَلَ أيضاً عَلى هانِئِ بنِ عُروَةَ ، فَاشتَكى شَريكٌ ، فَكانَ عُبَيدُ اللَّهِ يَعودُهُ في مَنزِلِ هانِئٍ ، ومُسلِمُ بنُ عَقيلٍ هُناكَ لا يَعلَمُ بِهِ ، فَهَيَّؤوا لِعُبَيدِ اللَّهِ ثَلاثينَ رَجُلًا ، يَقتُلونَهُ إذا دَخَلَ عَلَيهِم . وأقبَلَ عُبَيدُ اللَّهِ فَدَخَلَ عَلى شَريكٍ يَسأَلُ بِهِ . فَجَعَلَ شَريكٌ يَقولُ : « ما تَنظُرونَ بِسَلمى أن تُحَيّوها » . اسقوني ولَو كانَت فيها نَفسي . فَقالَ عُبَيدُ اللَّهِ : ما يَقولُ ؟ قالوا : يَهجُرُ ، وتَحَشحَشَ القَومُ فِي البَيتِ ، فَأَنكَرَ عُبَيدُ اللَّهِ ما رَأى مِنهُم ، فَوَثَبَ فَخَرَجَ ، ودَعا مَولىً لِهانِئِ بنِ عُروَةَ - كانَ فِي الشُّرطَةِ - فَسَأَلَهُ ، فَأَخبَرَهُ الخَبَرَ . فَقالَ : أو لا . ثُمَّ مَضى حَتّى دَخَلَ القَصرَ 137 ( الطبقات الكبرى / الطبقة الخامسة من الصحابة : ج 1 ص 460 ) .