خبر داده است و خبر داده كه قبر من ، نزديك قبر وى خواهد بود . تو مىپندارى چيزى را مىدانى كه من نمىدانم ؟ به راستى كه هيچ گاه خودم را خوار نخواهم ساخت و به راستى كه فاطمه پدرش را در حالى ملاقات مىكند كه از رفتار امّتش با فرزندانش شاكى است و كسى كه فاطمه را از ناحيه فرزندانش آزار دهد ، هرگز وارد بهشت نمىشود » . « 1 »
2 / 4 وصيّتهاى امام عليه السلام به برادرش محمّد بن حنفيّه
94 . الفتوح - در باره وصيّت امام حسين عليه السلام به برادرش محمّد بن حنفيّه - : حسين عليه السلام فرمود : « تو - اى برادرم - منعى نيست كه در مدينه بمانى و از سوى من ، مراقب امور باشى و چيزى از اخبار آنان را از من مخفى مدارى » .
راوى مىگويد : آن گاه حسين عليه السلام ، كاغذ و قلمى خواست و نوشت : « به نام خداوند بخشنده مهربان . اين است آنچه حسين بن على بن ابى طالب ، به برادرش محمّد بن حنفيّه فرزند على بن ابى طالب عليه السلام ، وصيّت مىكند :
به راستى كه حسين بن على ، شهادت مىدهد كه جز خداى يگانه ، خدايى نيست و همتايى ندارد ، و به راستى كه محمّد ، بنده و فرستاده اوست و پيام حق را از جانب او ( خدا ) آورْد و به راستى كه بهشت ، حق است و دوزخ ، حق است و قيامت ، بى شك ،
هامش
( 1 )
سَمِعتُ أبي عُمَرَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام يُحَدِّثُ أخوالي آلَ عَقيلٍ ، قالَ : لَمَّا امتَنَعَ أخِي الحُسَينُ عليه السلام عَنِ البَيعَةِ لِيَزيدَ بِالمَدينَةِ دَخَلتُ عَلَيهِ فَوَجَدتُهُ خالِياً ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، حَدَّثَني أخوكَ أبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ عَن أبيهِ عليهما السلام ، ثُمَّ سَبَقَتنِي الدَّمعَةُ وعَلا شَهيقي . فَضَمَّني إلَيهِ وقالَ : حَدَّثَكَ أنّي مَقتولٌ ؟ فَقُلتُ : حوشيتَ يابنَ رَسولِ اللَّهِ . فَقالَ : سَأَلتُكَ بِحَقِّ أبيكَ ، بِقَتلي خَبَّرَكَ ؟ فَقُلتُ : نَعَم ، فَلَولا ناوَلتَ وبايَعتَ !
فَقالَ : حَدَّثَني أبي أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله أخبَرَهُ بِقَتلِهِ وقَتلي ، وأنَّ تُربَتي تَكونُ بِقُربِ تُربَتِهِ ، فَتَظُنُّ أنَّكَ عَلِمتَ ما لَم أعلَمهُ ! وإنَّهُ لا اعطِي الدَّنِيَّةَ عَن نَفسي أبَداً ، ولَتَلقَيَنَّ فاطِمَةُ أباها شاكِيَةً ما لَقِيَتْ ذُرِّيَّتُها مِن امَّتِهِ ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ آذاها في ذُرِّيَّتِها 94
( الملهوف / طبعة أنوار الهدى : ص 19 ) .