خواهد آمد و خداوند ، بدنها [ ى خفته ] در قبرها را بر خواهد انگيخت .
به درستى كه من از روى ناسپاسى و زيادهخواهى و براى فساد و ستمگرى ، قيام نكردم ؛ بلكه براى تحقّق رستگارى و صلاح امّت جدّم پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ، قيام نمودم .
مىخواهم امر به معروف و نهى از منكر نمايم و به سيره جدّم محمّد صلى اللَّه عليه و آله و پدرم على بن ابى طالب عليه السلام ، رفتار كنم . . . .
آن كه مرا به حقّانيت مىپذيرد ، [ بداند كه ] خداوند ، سرچشمه حق است [ و پاداش او را خواهد داد ] و اگر كسى در اين دعوت ، دستِ رد بر من زند ، شكيبايى مىورزم تا خداوند ، ميان من و اين گروه ، بر پايه حقيقت ، داورى كند و به حقيقت ، حكم دهد ، كه او بهترينِ داورى كنندگان است .
برادرم ! اين است وصيّت من به تو . جز از خداوند ، توفيق ، طلب نمىكنم . بر او توكّل مىكنم و به سوى او باز مىگردم . درود بر تو و هر آن كه از راه درست ، پيروى كند ! و نيرو و توانى جز از جانب خداوندِ برتر و بزرگ نيست » .
[ راوى ] مىگويد : آن گاه حسين عليه السلام نامه را بست و مُهرِ خود را بر آن زد و آن را به برادرش محمّد بن حنفيّه سپرد و با او خداحافظى كرد . « 1 »
هامش
( 1 )
أمّا أنتَ يا أخي فَلا عَلَيكَ أن تُقيمَ بِالمَدينَةِ ، فَتَكونَ لي عَيناً عَلَيهِم ، ولا تُخفِ عَلَيَّ شَيئاً مِن امورِهِم .
قالَ [ ابنُ أعثَمَ ] : ثُمَّ دَعَا الحُسَينُ عليه السلام بِدَواةٍ وبَياضٍ . . . فَكَتَبَ :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا ما أوصى بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ لأِخيهِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ المَعروفِ وَلَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام :
إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، جاءَ بِالحَقِّ مِن عِندِهِ ، وأنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنّارَ حَقٌّ . وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها ، وأنَّ اللَّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ ، وأنّي لَم أخرُج أشِراً ولا بَطِراً ، ولا مُفسِداً ولا ظالِماً ، وإنَّما خَرَجتُ لِطَلَبِ النَّجاحِ وَالصَّلاحِ في امَّةِ جَدّي مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله ، اريدُ أن آمُرَ بِالمَعروفِ وأنهى عَنِ المُنكَرِ ، وأسيرَ بِسيرَةِ جَدّي مُحَمَّدٍ صلى اللَّه عليه و آله ، وسيرَةِ أبي عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ . . . فَمَن قَبِلَني بِقَبولِ الحَقِّ فَاللَّهُ أولى بِالحَقِّ ، ومَن رَدَّ عَلَيَّ هذا أصبِرُ حَتّى يَقضِيَ اللَّهُ بَيني وبَينَ القَومِ بِالحَقِّ ، ويَحكُمَ بَيني وبَينَهُم بِالحَقِّ ، وهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ ، هذِهِ وَصِيَّتي إلَيكَ يا أخي ، و ما تَوفيقي إلّا بِاللَّهِ ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وإلَيهِ انيبُ ، وَالسَّلامُ عَلَيكَ وعَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ .
قالَ : ثُمَّ طَوَى الكِتابَ الحُسَينُ عليه السلام وخَتَمَهُ بِخاتَمِهِ ، ودَفَعَهُ إلى أخيهِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ ثُمَ وَدَّعَهُ 95
( الفتوح : ج 5 ص 21 ، المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 4 ص 89 ) .