تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
91 . المناقب ، ابن شهرآشوب : حسين عليه السلام روزى نماز مىگزارد كه خواب ، او را در بر گرفت . پيامبر صلى اللَّه عليه و آله را در خواب ديد كه از آنچه بر او خواهد گذشت ، به وى خبر مىدهد . حسين عليه السلام گفت : « مرا نيازى به بازگشت به دنيا نيست . مرا نزد خود نگه دار » . پيامبر صلى اللَّه عليه و آله فرمود : « مىبايد باز گردى تا به شهادت ، نائل شوى » . « 1 »

2 / 2 نوحه‌سرايى زنان خاندان عبد المطّلب به هنگام سفر امام عليه السلام

92 . كامل الزيارات - به نقل از جابر ، از امام باقر عليه السلام - : چون حسين عليه السلام تصميم گرفت از مدينه بيرون رود ، زنان خاندان عبد المطّلب آمدند تا به نوحه‌سرايى بپردازند . امام حسين عليه السلام نزد آنان رفت و فرمود : « شما را به خدا ، مبادا اين كار را فاش كنيد كه [ افشاى خروج من ] معصيت خدا و پيامبر اوست » . زنان خاندان عبد المطّلب گفتند : پس نوحه‌سرايى و گريه را براى كه نگه داريم ؟ اين روز براى ما ، مانند روزى است كه پيامبر خدا ، على ، فاطمه ، رقيّه ، زينب و امّ كلثوم [ ، دختران پيامبر صلى اللَّه عليه و آله ] از دنيا رفتند . خدا ، ما را پيش‌ْمرگ تو قرار دهد ، اى محبوب خوبانِ درگذشته ! « 2 »
هامش
( 1 ) كانَ الحُسَينُ عليه السلام يُصَلّي يَوماً إذ وَسِنَ ، فَرَأَى النَّبِيَّ صلى اللَّه عليه و آله في مَنامِهِ يُخبِرُهُ بِما يَجري عَلَيهِ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : لا حاجَةَ لي فِي الرُّجوعِ إلَى الدُّنيا فَخُذني إلَيكَ ، فَيَقولُ : لا بُدَّ مِنَ الرُّجوعِ حَتّى تَذوقَ الشَّهادَةَ 92 ( المناقب ، ابن شهرآشوب : ج 4 ص 88 ) . ( 2 ) لَمّا هَمَّ الحُسَينُ عليه السلام بِالشُخوصِ عَنِ المَدينَةِ أقبَلَت نِساءُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ فَاجتَمَعنَ لِلنِّياحَةِ ، حَتّى مَشى فيهِنَّ الحُسَينُ عليه السلام . فَقالَ : أنشُدُكُنَّ اللَّهَ أن تُبدينَ هذَا الأَمرَ مَعصِيَةً للَّهِ ولِرَسولِهِ . فَقالَت لَهُ نِساءُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ : فَلِمَن نَستَبقِي النِّياحَةَ وَالبُكاءَ ؟ ! فَهُوَ عِندَنا كَيَومَ ماتَ فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه و آله وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ ورُقَيَّةُ وزَينَبُ وامُّ كُلثومٍ ؟ فَنَنشُدُكَ اللَّهَ جَعَلَنَا اللَّهُ فِداكَ مِنَ المَوتِ يا حَبيبَ الأَبرارِ مِن أهلِ القُبورِ 93 ( كامل الزيارات : ص 195 ح 275 ، بحار الأنوار : ج 45 ص 88 ح 26 ) .