تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

1 / 7 بگومگوى مروان و وليد ، پس از خروج امام عليه السلام

88 . تاريخ الطبرى - به نقل از ابو مخنف - : مروان به وليد گفت : گوش به حرف من ندادى ! به خدا سوگند ، هرگز بر او دست نخواهى يافت . وليد گفت : مروان ! ديگران را سرزنش كن . تو براى من ، چيزى را انتخاب كردى كه نابودى دينم در آن است . به خدا سوگند ، دوست ندارم تمام ثروت دنيا و مُلك آن در اختيار من باشد و من ، حسين را بكشم . سبحان اللَّه ! حسين را بكشم ؛ چون گفت : « بيعت نمىكنم » ؟ ! به خدا سوگند ، عقيده دارم كه هر كس به خاطر خون حسينْ بازخواست شود ، روز قيامت ، وزنى سبُك نزد خداوند خواهد داشت . مروان به وى گفت : اگر عقيده تو چنين است ، كارى كه كردى ، درست است .
هامش
- ولكِن إذا كانَ مِنَ الغَدِ ودَعَوتَ النّاسَ إلَى البَيعَةِ دَعَوتَنا مَعَهُم فَيَكونُ أمرَنا واحِداً . فَقالَ لَهُ الوَليدُ : أبا عَبدِ اللَّهِ ؟ لَقَد قُلتَ فَأَحسَنتَ فِي القَولِ ، وأجَبتَ جَوابَ مِثلِكَ وكَذا ظَنّي بِكَ ، فَانصَرِف راشِداً عَلى بَرَكَةِ اللَّهِ حَتّى تَأتِيَني غَداً مَعَ النّاسِ . فَقالَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ : أيُّهَا الأَميرُ ، إنَّهُ إذا فارَقَكَ في هذِهِ السّاعَةِ لَم يُبايِع ؛ فَإِنَّكَ لَن تَقدِرَ مِنهُ ولا تَقدِرُ عَلى مِثلِها ، فَاحبِسهُ عِندَكَ ولا تَدَعهُ يَخرُج أو يُبايِعَ ، وإلّا فَاضرِب عُنُقَهُ . قالَ : فَالتَفَتَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام ، وقالَ : وَيلي عَلَيكَ يَابنَ الزَّرقاءِ ! أتَأمُرُ بِضَربِ عُنُقي ؟ ! كَذَبتَ وَاللَّهِ ! وَاللَّهِ لَو رامَ ذلِكَ أحَدٌ مِنَ النّاسِ لَسَقَيتُ الأَرضَ مِن دَمِهِ قَبلَ ذلِكَ ، وإن شِئتَ ذلِكَ فَرُم ضَربَ عُنُقي إن كنُتَ صادِقاً . قالَ : ثُمَّ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ ، وقالَ : أيُّهَا الأَميرُ ، إنّا أهلُ بَيتِ النُّبُوَّةِ ومَعدِنُ الرِّسالَةِ ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ومَحَلُّ الرَّحمَةِ ، وبِنا فَتَحَ اللَّهُ وبِنا خَتَمَ ، ويَزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ ، شارِبُ خَمرٍ ، قاتِلُ النَّفسِ المُحَرَّمَةِ ، مُعلِنٌ بِالفِسقِ ، مِثلي لا يُبايِعُ لِمِثلِهِ ، ولكِن نُصبِحُ وتُصبِحونَ وَننتَظِرُ وتَنتَظِرونَ أيُّنا أحَقُّ بِالخِلافَةِ وَالبَيعَةِ . قالَ : وسَمِعَ مَن بِالبابِ الحُسَينَ عليه السلام فَهَمّوا بِفَتحِ البابِ وإشهارِ السُّيوفِ ، فَخَرَجَ إلَيهِم الحُسَينُ عليه السلام سَريعاً فَأَمَرَهُم بِالانصِرافِ إلى مَنازِلِهِم ، وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام إلى مَنزِلِهِ 88 ( الفتوح : ج 5 ص 13 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى : ج 1 ص 183 ) .