1 / 6 رخدادهاى ميان امام عليه السلام و وليد براى بيعت گرفتن
85 . الإرشاد : حسين عليه السلام نزد وليد رفت و مروان بن حكم را آن جا ديد . وليد ، خبر مرگ معاويه را به حسين عليه السلام داد و ايشان استرجاع گفت . سپس نامه يزيد را قرائت كرد و دستور يزيد را براى بيعت گرفتن از ايشان ، ابلاغ نمود .
آن گاه حسين عليه السلام فرمود : « گمان نمىكنم كه تو از بيعت پنهانى من ، قانع شوى ؛ بلكه مايلى آشكارا بيعت كنم تا مردم بدانند » .
وليد گفت : بله .
آن گاه حسين عليه السلام فرمود : « پس تا فردا در اين باره بينديش » .
وليد گفت : با نام خدا باز گرد تا به همراه جمعيت مردم ، نزد ما بيايى .
مروان گفت : به خدا سوگند ، اگر اينك حسين از تو جدا شود و بيعت نكند ، ديگر چنين فرصتى به دست نخواهى آورد ، مگر آن كه كشتهها بين شما زياد شوند . اينك وى را حبس كن تا از نزد تو خارج نگردد ، مگر اين كه بيعت كند يا گردنش را بزنى .
حسين عليه السلام در اين هنگام برخاست و فرمود : « تو - اى پسر زن كبودْچشم - مىخواهى مرا بكشى ، يا او [ مىخواهد چنين كند ] ؟ به خدا ، دروغ مىگويى و گناه مىكنى » . پس بيرون آمد ، در حالى كه دوستانش او را همراهى مىكردند تا به منزل رسيد . « 1 »
هامش
( 1 )
صارَ الحُسَينُ عليه السلام إلَى الوَليدِ فَوَجَدَ عِندَهُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ ، فَنَعَى الوَليدُ إلَيهِ مُعاوِيَةَ فَاستَرجَعَ الحُسَينُ عليه السلام ، ثُمَّ قَرَأَ كِتابَ يَزيدَ و ما أمَرَهُ فيهِ مِن أخذِ البَيعَةِ مِنهُ لَهُ .
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : إنّي لا أراكَ تَقنَعُ بِبَيعَتي لِيَزيدَ سِرّاً حَتّى ابايِعَهُ جَهراً ، فَيَعرِفَ النّاسُ ذلِكَ . فَقالَ الوَليدُ لَهُ : أجَل ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : فَتُصبِحُ وتَرى رَأيَكَ في ذلِكَ ، فَقالَ لَهُ الوَليدُ : انصَرِف عَلَى اسمِ اللَّهِ حَتّى تَأتِيَنا مَعَ جَماعَةِ النّاسِ .
فَقالَ لَه مَروانُ : وَاللَّهِ لَئِن فارَقَكَ الحُسَينُ السّاعَةَ ولَم يُبايِع لا قَدَرتَ مِنهُ عَلى مِثلِها أبَداً حَتّى يُكثِرَ القَتلى بَينَكُم وبَينَهُ ، احبِسِ الرَّجُلَ فَلا يَخرُج مِن عِندِكَ حَتّى يُبايِعَ أو تَضرِبَ عُنُقَهُ .
فَوَثَبَ عِندَ ذلِكَ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ : أنتَ - يَابنَ الزَّرقاءِ - تَقتُلُني أو هُوَ ؟ ! كَذَبتَ وَاللَّهِ وأثِمتَ . وخَرَجَ يَمشي ومَعَهُ مَواليهِ حَتّى أتى مَنزِلَهُ 86
( الإرشاد : ج 2 ص 33 ، روضة الواعظين : ص 189 ) .