تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
فرستاده تا از ما بيعت بگيرد ، قبل از آن كه خبر ، منتشر شود » . عبد اللَّه بن زبير گفت : من نيز چيزى غير از اين ، گمان نمىكنم . « 1 » 81 . مثير الأحزان : وليد ، كسى را نزد آنان فرستاد . وقتى پيك وليد آمد ، حسين عليه السلام به آنان گفت : « گمان مىكنم طاغوتِ آنان ( معاويه ) از دنيا رفته است . ديشب خواب ديدم كه منبر معاويه واژگون شده و خانه‌اش در آتش مىسوزد » . پيك ، آنان را به نزد وليد فرا خواند . « 2 »

1 / 5 تدبير امام عليه السلام پيش از رفتن به نزد وليد

82 . تاريخ الطبرى - به نقل از ابو مخنف - : [ پسر زبير به حسين عليه السلام ] گفت : شما چه مىكنيد ؟ [ حسين عليه السلام ] فرمود : « هم‌اينك جوانان و هواداران خود را جمع مىكنم و نزد وليد مىروم . هنگامى كه به خانه وليد رسيدم ، جوانان را بيرون خانه نگه مىدارم و خود ، داخل مىشوم » . [ پسر زبير ] گفت : از او بر تو مىترسم ، آن گاه كه وارد شوى . فرمود : « من بر او وارد نمىشوم ، مگر اين كه بر امتناع از بيعت ، قادر باشم » .
هامش
( 1 ) أرسَلَ عَبدَ اللَّهِ بنَ عَمرِو بنِ عُثمانَ - وهُوَ إذ ذاكَ غُلامٌ حَدَثٌ - إلَيهِما يَدعوهُما ، فَوَجَدَهُما فِي المَسجِدِ وهُما جالِسانِ ، فَأَتاهُما في ساعَةٍ لَم يَكُنِ الوَليدُ يَجلِسُ فيها لِلنّاسِ ولا يَأتِيانِهِ في مِثلِها ، فَقالَ : أجيبَا الأَميرَ يَدعوكُما . فَقالا لَهُ : انصَرِفِ الآنَ نَأتيهِ . ثُمَّ أقبَلَ أحَدُهُما عَلَى الآخَرِ ، فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ لِلحُسَينِ عليه السلام : ظُنَّ فيما تَراهُ بَعَثَ إلَينا في هذِهِ السّاعَةِ الَّتي لَم يَكُن يَجلِسُ فيها ؟ فَقالَ حُسَينٌ عليه السلام : قَد ظَنَنتُ أرى طاغِيَتَهُم قَد هَلَكَ ، فَبَعَثَ إلَينا لِيَأخُذَنا بِالبَيعَةِ قَبلَ أن يَفشُوَ فِي النّاسِ الخَبَرُ . فَقالَ : وأنَا ما أظُنُّ غَيرَهُ 81 ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 339 ، الأخبار الطوال : ص 227 ) . ( 2 ) بَعَثَ الوَليدُ إلَيهِم ، فَلَمّا حَضَرَ رَسولُهُ قالَ الحُسَينِ عليه السلام لِلجَماعَةِ : أظُنُّ أنَّ طاغِيَتَهُم هَلَكَ ، رَأَيتُ البارِحَةَ أنَّ مِنبَرَ مُعاوِيَةَ مَنكوسٌ ودارَهُ تَشتَعِلُ بِالنّيرانِ ، فَدَعاهُم إلَى الوَليدِ 82 ( مثير الأحزان : ص 23 ) .
گزيده شهادت نامه امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 207 | محمد الريشهري