يك - درك وحدت تاريخ اسلام و اهميت دادن به تجربههاى امت اسلام ؛
دو - كشف وحدت تاريخ بشر از خلال سلسلههاى انبياى الهى در گفتار و نوشتار مورخان ذيل ؛
« محمد بن اسحاق » ( م . 150 ه . ق ) ، « عوانة بن حكم » ( م . 147 ه . ق ) ، « ابراهيم بن محمد » ( م . 188 ه . ق ) ، « خليفة بن خياط » ( م . 240 ه . ق ) ، « ابنقتيبه دينورى » ( م . 270 ه . ق ) ، « بلاذرى » ( م . 279 ه . ق ) ، « ابنطيفور » ( م . 280 ه . ق ) ، « ابوحنيفه دينورى » ( م . 282 ه . ق ) ، « يعقوبى » ( م . 284 ه . ق ) و « طبرى » ( م . 310 ه . ق ) . « 1 »
پيش از ابناسحاق كه كتاب خود را جامع و با اسلوبى منطقى نگاشت ، بيشتر كتابها به صورت تكنگارى درباره برخى رخدادها مانند يك يا چند غزوه نوشته مىشدند . برخى اخبار بعثت و نزول وحى و برخى زندگى پيش از بعثت پيامبر ( ص ) يا ملاقات كنندگان با پيامبر ( ص ) در مكه ، هجرت حضرت ( ص ) يا قصههاى پيامبران را نيز به آنها مىافزودند . « 2 »
3 . موضوعهاى تاريخى سدههاى نخستين هجرى
مباحث و مسايل فراوانى در جامعه اسلامى ، دستمايه تأليفها و تصنيفهاى تاريخى بوده است و با توجه به اهميتشان براى مسلمانان و مورخان ، حجم و گسترهشان تعيين مىشد . برخى منابع ، بيش از صد
هامش
( 1 ) . التاريخ العربى والمؤرخين ، شاكر مصطفى ، صص 92 - 101 ؛ علم تاريخ در گستره تمدن اسلامى ، صادق آيينهوند ، ج 1 ، صص 125 - 132 .
( 2 ) . المغازى الاولى و مؤلفوها ، جوزف هوروويتس ، مقدمه مصطفى سقا ، صص « ه » و « و » .