وَ كَيْفَ نُبَكّى فائِزاً عِنْدَ رَبِّه * لَهُ في جِنانِ الخُلْدِ عْيِشٌ مُخَرْفَجُ
فَانْ لايَكُنْ حَيّاً لَدَيْنا فَانَّهُ * لَدَى الله حَيٌ فِي الجِنانِ مُزَوَّجُ
وَ قَدْ نالَ فِي الدُّنيا سَناءً وَصيتَةً * وَ قَدْ نالَ فِي الدُّنيا سَناءً وَصيتَةً
شَوى ما أَصابَتْ أَسْهُمُ الدَّهْرِ بَعْدَهُ * هَوى ما هَوى أَوْ ماتَ بِالرَّمْلِ بَحْزَجُ
وَ كُنّا نُرَجّيهِ لِكَشْفِ عَمايَةً * بِأَمْثالِهِ أَمْثالُها تَتَبَلَّجُ
فَساهَمَنا ذُوالعَرْشِ فِي ابنِ نَبِيِّه * فَفازَ بِه وَالله أَعْلى وَ أَفْلَجُ
مَضى وَ مَضى الفُرَّاطُ مِنْ اهلبيته * بَؤُمُّ بِهِمْ وِرْدَ المَنِيَّةِ مَنْهَجُ
فَأَصْبَحْتُ لاهُمْ أَبْسَئُوني بِذِكْرِه * كَمْا قالَ قَبْلي فِي البَسُوءِ مُؤَرَّجُ
وَ لا هُوَ نَسّاني أَساىَ عَلَيْهِمُ * بَلى هاجَهُ ، والشَّجْوُ لِلشَّجْوِ أَهْيَجُ
أَبيتُ إِذا نامَ الخَليُ كَأَنَّما * تَبَطَّنَ أَجْفاني سَيالٌ وَ عَوْسَجُ
أَيَحْى الْعُلا لَهفي لِذِكْراكَ لَهفَةً * يُباشِرُ مَكواهَا الفُؤادَ فَيَنْضَجُ
أحينَ تَراءَتْكَ العُيُونُ جَلاءَها * وَأَقْذاءَها أَضْحَتْ مَراثيكَ تُنْسَجُ
يحيى بن عمر علوى ( فارسى ) — صفحة 76
مساهمون: محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
ص٧٦