اشعارى دانست كه در رثاى يحيى بن عمر سرودهاند و آن اشعار اين است :
أَمامَكَ فَانْظُرْ أَي نَهْجَيْكَ تَنْهَجُ * طَريقانِ شَتّى مُسْتَقيمٌ وَ أعْوَجُ
أَلا أَيُّهذا النّاسُ طالَ ضَرِيرُكُمْ * بِآلِ رَسُولِ الله فَاخْشَوا أَوِارْتَجوا
أَكُلَّ أَوانٍ لِلنَّبِي محمد * قَتيلٌ زَكِي بِالذّماءِ مُضَرَّجُ
تَبيعُونَ فيهِ الدِّينِ شَرَّ أَئِمَّةٍ * فَلله دِينُ الله قَدْ كادَ يَمْرَجُ
لَقَدْ أَلحَجُوكُمْ في حَبائِلِ فِتْنَةٍ * وَ لَلْمُلْحِجُوكُمْ فِي الحَبائِلِ أَلحَجُ
بَنِي المُصْطَفى يَأْكُلُ النّاسُ شِلْوَكُمْ * لَبَلواكُمُ عَمّا قَليلٍ مُفَرَّجُ
أَما فيهِمُ راعٍ لِحَقِّ نَبِيِّهِ * وَلا خائِفٌ مِنْ رَبِّه يَتَحَرَّجُ
لَقَدْ عَمَهُوا ما أَنْزَلَ الله فيكُمُ * كَأَنَّ كِتابَ الله فيهِمْ مُمَجْمَجُ
أَلا خابَ مَنْ أَنْساهُ مِنْكُمْ نَصيبُهُ * مَتاعٌ مِنَ الدُّنيا قَليلٌ وَ زِبْرِجُ
أَبَعْذَ المُكَنّى بِالحُسَيْنِ شَهيدِكُمْ * تُضاءُ مَصابيحُ السَّماءِ فَتُسْرَجُ
لَنا وَ عَلَيْنا ، لا عَلَيْهِ وَلا لَهُ * تُسَجْسِجُ أسْرابُ الدُّموُعِ وَ تَنْشَجُ