9 . مرثيهاى كه شاعر آن معلوم نيست
مسعودى ( متوفاى 346 ه . ق ) شعرى از شاعر نامعلومى بيان كرده كه آن را در مرثيه يحيى سروده است :
بَكَتِ الخَيْلُ شَجْوَها بَعْدَ يَحْيى * وَبَكْاهُ المهنّدُ المَصْقُولُ
وَ بَكَتْهُ عِراقُ شَرْقاً وَ غَرْباً * وَ بَكاهُ الْكِتابُ وَالتَّنْزيلْ
وَالمُصَلّي وَالْبَيْتُ وَالرُّكْنُ وَالْحِجْرُ * جَميعاً لهَمْ عَلَيْهِ عَويلُ
كَيْفَ لَمْ تَسْقُطِ السَّماءُ عَلَيْنا * يَوْمَ قالُوا أَبُوالحُسَيْنُ قَتيلُ
وَ بَناتِ النَّبِي يُنْدِبْنَ شَجْواً * مُوجَعاتٌ دُمُوعُهُنَّ تَسيلُ
وَيُؤَبِّنَّ لِلْرَزِيَّةِ بَدْرٌ * فَقْدَهُ مَفْظَعٌ عَزيزٌ جَليلُ
قَطَّعَتْ وَجْهَهُ سُيُوفُ الأَعادي * بِأَبي وَجْهُهُ الْوَسيمُ الجَميلُ
وَلِيَحْيى الْفَتي بِقَلْبي غَليلٌ * كَيْفَ يُوْذي بِالجَسْمِ ذاكَ الْغَليلُ
قَتْلُهُ مَذْكِرٌ لِقَتْلِ عَليٍّ * وَ حُسَيْنٌ ، وَ يَوْمَ أُودِيَ الرَّسُولُ
فَصَلاةُ الْإِلهِ وَقْفاً عَلَيْهِمْ * ما بَلى مُوجَسٌ وَ حَنَّ ثُكُولُ « 1 »
هامش
( 1 ) . الشافى ، ج 1 ، ص 294 ؛ مروج الذهب ، ج 4 ، ص 162 ؛ تاريخ الكوفه ، ص 383 ؛ الكامل فى التاريخ ، ج 7 ، صص 129 و 130 .