تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
از قدماى امامى مذهب « على بن ابراهيم قمى » از اعلام سدهء 3 - 4 ه . ق . در تفسير خود در ذيل آيهء فوق‌الذّكر مىنويسد : « يعنى قريشاً حيث نزلوا بالعدوة اليمانية و رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - حيث نزل بالعدوة الشامية » . و در خصوص « الرّكب اسفل منكم » همان روال مفهومى همگان را مىپيمايد و مىگويد : « و هي العير التي افلتت . . . » . « 1 » ابوالفتوح رازى ذيل اجزاء آيهء يادشده مىنويسد : « رسول باعلى الوادى فرود آمده بود و مشركان باسفل الوادى و ابوسفيان كاروان را به كنار دريا برد تا به مكّه آورد . » « 2 » از عوالم مفسّران و واژه‌شناسان خارج مىشويم و در منابع سيره و تاريخ و جغرافيا ، موضوع را مورد پژوهش قرار مىدهيم : ابن‌اسحاق در كتاب خود نخست به ماجراى تحقيق مسلمانان از دو تن از قريشيان كه در بدر دستگير شده بودند ، اشاره مىكند كه پيامبر به آنها فرمود : « أخبرني عن قريش ، قالا : هم و اللَّه وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى ( و الكثيب : العَقَنْقَل ) فقال لهما رسول‌اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - : كم القوم ؟ قالا : كثير . . . » . « 3 »
هامش
( 1 ) . « تفسير القمى » ، المجلّد الأوّل ، ص 278 ، چاپ نجف ، به اهتمام الجزايرى . ( 2 ) . « تفسير ابوالفتوح » ، ج 5 - 6 ، ص 417 ، جزء 10 ؛ همچنين نك : محمّد بن احمد بن جزّى الكلبى ، « كتاب التّسهيل لعلوم التّنزيل » ، جزء 2 ، ص 66 ، چاپ مصر ، مصطفى محمّد ، 1355 ه . ق . ( 3 ) . « مرا از قريش خبر دهيد . گفتند : به‌خدا سوگند آنان در پشت اين تپه هستند ، و آن تپهء عَقَنْقَل بود . و پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيد : تعداد آنان چقدر است ؟ گفتند : بسيار . . . » . « السيرة النّبويه » ، ج 2 ، صص 268 ، 271 و 273