البزّاز به نقل از ابوهريره نقل مىكند :
« انّ رسولاللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - كان يخرج من طريق الشجرة و يدخل من طريق المعرّس » . « 1 » و در حديث نافع كه گفت :
« إنّ ابنعمر كان إذا مرّ بذيالحليفة بات بها حتّى يصبح و يخبر أنّ رسول اللَّه كان - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - يفعل ذلك » « 2 » اشاره به همين توقّف در معرّس است . « 3 » ابنحجر معرّس را بنا به روايت كشميهنى ، به تنوين دانسته و آن مسجدى است كه ؛ « كان هناك في ذلك الزمان » « 4 » و « على ستّة أميال من المدينة » . « 5 » قسطلانى در ارشاد السّارى بشرح صحيح البخارى « 6 » معرّس را « بالمهملات و الرّاء مشدّدة مفتوحه » دانسته و آن مكانى است كه « نزول المسافر آخر الليل أو مطلقا و هو أسفل من مسجد ذيالحليفة فهو أقرب إلى المدينة منها » . « 7 » براين اساساستكه مالك جايز نمىداند كسى از معرّس عبوركند و درآنجا توقّف ننمايد و نماز به جا نياورد ؛ زيرا « بلغني أنّ رسولاللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - عَرّس به » . « 8 »
هامش
( 1 ) . « رسول اللَّه صلى الله عليه و آله از راه الشجره خارج مىشد و از راه المعرس وارد مىگرديد . »
( 2 ) . ابن عمر اگر از ذى الحليفه رد مىشد در آنجا تا صبح بيتوته مىكرد و مىگفت : رسول اللَّه / / چنين مىكرد .
( 3 ) . حاكم ، المستدرك ، ج 1 ، ص 449 ، كتاب المناسك و نيز :
امام شافعى ، الأم ، مجلّد الأول ، جزء 2 ، ص 137 ، في المواقيت . و :
ابنحجر عسقلانى ، فتحالبارى ، مجلّد 3 ، باب 15 ، خروج النّبى على طريق الشجرة ، ص 391
( 4 ) . ص 393 ، همان مأخذ
( 5 ) . نك : ص 391
( 6 ) . مجلّد سوم ، ص 103
( 7 ) . « پياده شدن مسافر در آخر شب و يا به طور مطلق ( در هر زمان ) و محل آن پايينتر از مسجد ذىالحليفه است و از آنجا به مدينه نزديكتر مىباشد . »
( 8 ) . « به من خبر رسيد كه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله در آن استراحت كرد . نك : محبالدين طبرى ، « القِرى لقاصد امّالقرى » ، به اهتمام مصطفى السَّقا ، ص 691 ، چاپ 2 ، قاهره ، 1970 م