تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
اثبات اهميّت مكان معرّس و استحباب تعرّس در آن شاهدى كافى است ، بل نشانگر اتّفاق آراى فريقين در رعايت سنّت پيامبر است : نافع روايت مىكند : « ان رسول‌اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - كان ينزل بذيالحليفة حين يعتمر و في حجّته حين حجّ تحت سمرة في موضع لمسجد الّذي بذي الحليفة و كان إذا رجع من غزو كان في تلك الطريق أو حجّ أو عمرة هبط بطن وادٍ ؛ فإذا ظهر من بطن واد أناح بالبطحاء الّتي على شفير الوادي الشرقية ، فعرّس ثمّ حتى يصبح . » « 1 » ابن‌عمر مىگويد : « انّ رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - كان يخرج من طريق الشجرة و يدخل من طريق المعرّس . » « ان رسول اللَّه - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - كان إذا خرج إلى مكة يصلّى في مسجد الشجرة و إذا رجع صلّى بذىالحليفة ببطن الوادي و بات حتى يصبح » . « 2 » ابو عوانه حديث مىكند : « كان النّبيّ - صلّىاللَّه عليه [ وآله ] وسلّم - يخرج من طريق الشجرة إلى مكة و إذا رجع من طريق المعرّس » . « 3 »
هامش
( 1 ) . « هنگامى كه پيامبر صلى الله عليه و آله براى عمره مىرفت ، در ذى الحليفه فرود مىآمد و در هنگام حج ، زير سمره ( نام درختى ) در ذىالحليفه اطراق مىنمود و چنانچه در راه بازگشت از عزوه‌اى كه در آن جاده بود و يا در راه حج و يا عمره بود ، در ميان درّه‌اى فرود مىآمد و هنگام خارج شدن از درّه از مسير موجود در لبهء شرقى دره ، حركت مىنمود پس تا هنگام صبح استراحت مىكرد . . . » . ( 2 ) . « رسول اللَّه صلى الله عليه و آله از راه المعرس خارج مىشد . . . اگر رهسپار مكه مىشد در مسجد شجره نماز مىخواند و چنانچه در راه بازگشت بود ، در ذى الحليفه ، ميان درّه‌اى نماز مىگزارد و شب را به صبح مىرسانيد . » ( 3 ) . « پيامبر صلى الله عليه و آله از راه الشجر رهسپار مكه مىشد و چنانچه در راه بازگشت بود ، از المعرس مىگذشت . »
مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 274 | محمد باقر النجفي