على حافظ نيز در « فصول من تاريخ المدينة المنوّره » همين مترادف بودن را بر شمرده ، مىنويسد :
« تسمّى ذوالحليفة ، آبار عليّ و الحسا والمحرم . تعرف بكلّ هذه الأسماء اليوم » . « 1 » حمدالجاسر استاد مسلّم تاريخ و جغرافياى قديم جزيرة العرب ، ضمن پيوستى كه در خاتمهء متن تصحيح شدهء « المغانم » ضميمه نموده ، در ص 458 گفته است :
« مسجد شجرة يقع شرق طريق مكة . في ذيالحليفة المعروف الآن بأبيار عليّ و بالحساء و بالمحرم على الجانب الغربي من وادي العقيق » . « 2 » بدون ترديد در منطقهء ذوالحُليفه و در مجاورت مسجد شجره ، چاههاى متعدّدى بوده است و صاحب « المناسك » ( ص 428 ) و ابنرسته در « الأعلاق النّفيسه » ( ص 177 ) مانند ديگر مؤلّفان تاريخ و جغرافياى حجاز ، صريحاً گفتهاند كه در ذوالحُليفه « بها عدّة آبار » « و الماء فيه كثير » و پيامبر اسلام در كنارهء يكى از چاههاى ذىالحُليفه و قبل از مُحرم شدن ، خود را شستشو و غسل دادهاند « 3 » و مسلمان بايد كه : « أن يبدأ به الغسل من بئر ذي الحليفة » . « 4 » سمهودى در « وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى » ( ص 1195 ) گفتهء العزبن جماعه را آورده كه :
« بذيالحُليفة البئر الّتي تسمّيها العوام بئر عليّ و ينسبونها إلى عليّبن
هامش
( 1 ) . « بنام - ذوالحليفه - چاههاى على ، الحسا و المحرم ناميده مىشود و امروزه با همهء اين نامها شناخته مىشود . » نك : ص 140 ، ص 257 ، ص 282 ، ص 303
( 2 ) . « مسجد شجره در سمت شرق جادهء مكه واقع است . در ذى الحليفه كه اكنون بهنام چاههاى على و الحساء و المحرم شهرت دارد و در سمت غرب درّه عقيق ( وادى العقيق ) واقع است . »
( 3 ) . حديث جعفربن محمد ، فروع الكافى ، باب حجّ النبي .
( 4 ) . المناسك ، همان صفحه .