تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينه شناسى ( ط مشعر ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
مىبرده ، مىگويد : « أين ذوالحُليفة الّذي لا يعرف اليوم إلّا بئر عليّ ؟ » . « 1 » و چون در صفحهء 172 به شرح چاه زمزم در مدينه مىرسد ، مىگويد : « زمزم ، بئر بالمدينة على عين السالك إلى بئر عليّ . . . » « 2 » و مطرى مورّخ مدنى ، كه در قرن 7 / 8 ق . به‌سر مىبرده ، همين اراده را نموده و سمهودى از كتاب او ضمن شرح چاه سقيا گفته‌اش را چنين آورده است كه : « إنّما في آخر منزلة النقا على يسار السالك إلى بئر عليّ في المحرّم » . « 3 » البتّه آثار قديمىتر ؛ مانند « صفة جزيرة العرب » هَمْدانى و « مناسك و اماكن طرق الحج » ، نامى از « آبار على » نبرده‌اند ؛ با اين همه ، شهرت ذوالحُليفه به آبار على در طول تاريخ و در ميان آثار پژوهندگان به كرّات ديده و ملاحظه شده است . علىبن موسى در « وصف المدينة المنوّره » كه مدينهء سال 1303 ق . را توصيف نموده است ، « 4 » در موارد متعدّدى صريحاً مىنگارد : « ذو الحليفة المعروفة الآن ببئر عليّ » « 5 » « ففيها مسجد الشجرة و مسجد المعرّس في ذيالحليفة المعروف الآن بآبار عليّ » « 6 » « قال فيه سيّدالبشر من عير إلى ثور حرم ، فعير جبل أسود ممتد من آبار على ؛ يعنى محل الميقات » . « 7 »
هامش
( 1 ) . « ذوالحليفه كجاست كه امروزه شناخته نمىشود مگر به نام چاه على ؟ » ( 2 ) . « زمزم ، چاهى است در مدينه ، در سمت راست راهى كه به طرف چاه على عليه السلام ، است . » ( 3 ) . « بلكه در آخرين منزلگاهش النقا است ، در سمت چپ راهى كه به طرف چاه على در المحرم مىباشد . » نك : وفاء الوفا بأخبار دارالمصطفى ، ج 3 ، ص 973 ( 4 ) . رسائل في تاريخ المدينه ، حمد الجاسر ، رياض 1972 م . ( 5 ) . نك : ص 8 ، 26 ( 6 ) . « در ذى الحليفه ، مسجد الشجره است و مسجد المعرس كه اكنون به نام چاه‌هاى على شهرت دارد . » نك : ص 16 ( 7 ) . « سرور بشريت در بارهء آن فرموده است : از عير تا ثور . اما عير كوه سياهى است كه از محل چاه‌هاى على ؛ يعنى محل ميقات كشيده شده و امتداد دارد . » نك : ص 30 و همچنين : بتنونى ، رحلة الحجازيّة ، ص 175