تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ابراهيم بن مالك اشتر نخعى ( فارسى ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
مطابق نقلى ديگر ابراهيم چنين سخن گفت : يا انصار الدين و شيعة الحق و شرطة الله ، هذا عبيدالله بن مرجانة قاتل الحسين بن علي ، ابن فاطمه بنت رسول الله ، حال بينه و بين بناته و نسائه و شيعته و بين ماء الفرات ان يشربوا منه و هم ينظرون اليه و منعه ان ياتي ابن عمه فيصالحه و منعه ان ينصرف الى رحله و اهله ، و منعه الذهاب في الارض العريضة حتى قتله و قتل اهل بيته ، فو الله ما عمل فرعون بنجباء بني إسرائيل ما عمل ابن مرجانة باهل بيت رسول الله ( ص ) الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا قد جاءكم الله به و جاءه بكم ، فوالله اني لأرجو الا يكون الله جمع بينكم في هذا الموطن و بينه الا ليشفي صدوركم بسفك دمه على ايديكم ، فقد علم الله انكم خرجتم غضبا لأهل بيت نبيكم . « 1 » اى ياوران دين حق ، و اى ارتش خدا ، اكنون در مقابل شما عبيدالله بن مرجانه ، قاتل امام حسين ( ع ) فرزند فاطمه ، دختر پيغمبر خدا ، قرار دارد . او كسى است كه حسين ( ع ) را محاصره كرد و مانع رسيدن وى به آب فرات شد . او حسين و جوانان و ياران مظلومش را به شهادت رساند . به خدا قسم ، پسر مرجانه با اهل بيت پيامبر ، كه خداوند آنان را از هر رجس و پليدى پاك كرده ، كارى كرد كه فرعون با بزرگان بنىاسرائيل نكرد .
هامش
( 1 ) . تاريخ طبرى ، ج 6 ، ص 88 ؛ ر . ك : تاريخ الاسلام ، ج 5 ، ص 56 .