تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
امر كرده بود كه بيت المقدس را ميساختند و باد هر روز بساط او را از بعلبك برميداشت و بارض مقدسه ميبرد و بنا را بديوان تعليم مينمود و باز به مكان خود مراجعت مينمود . ( منهج الصادقين )
وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ
اشاره بشمول علم ازلى و حسن تدبير است كه آنچه بسليمان عطاء نموديم از سلطنتى كه نظير آن در عالم ديده نشده از روى علم بصلاح ديد و ارائه قدرت و اقتدار مربّى عالم ظهور و بروز نموده .
وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ
( من ) مبتداء مؤخّر و نكره موصوفه و ( من الشياطين ) متعلق بكان مقدّر مبتداء مؤخر . از جمله اعمالى كه شياطين بامر سليمان ( ع ) مينمودند غوّاصى و جواهرات و اشياء نفيس از دريا بيرون ميآوردند و كارهاى ديگر نيز ميكردند و بحفظ و حمايت حق تعالى بوده كه از شياطين جلوگيرى كرده كه بفسادى كه جبلى آنان بوده در زمين فساد نكنند .
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
نهم از پيمبران كه در اينجا نام برده شده ايوب ( ع ) است . قال الراغب ( الضرّ سوء الحال امّا فى نفسه لقلة العلم و الفضل و العفه ، و امّا فى بدنه لعدم جارحة و نقص ، و امّا فى حالة ظاهرة من قلّة مال و جاه ، و قوله تعالى
فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ
فهو محتمل لثلاثتها الخ ) . مفسرين گفته‌اند ايّوب ( ع ) مال و اولاد بسيار داشت در مورد امتحان واقع گرديد مال و اولادش از دستش رفت و مبتلا به مرض بدنى گرديد و مدّتهايى طول كشيد و زن او بنام رحمة دختر ابراهيم ابن يوسف پرستار او بود . در تفسير كاشفى گفته در تفاسير است كه ابليس لعين از حق تعالى درخواست نمود كه مرا بر مال و فرزند و جسد او مسلط گردان تا حقيقت حال وى ظاهر