تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مخزن العرفان در علوم قرآن ( فارسى ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

[ سوره الكافرون ( 109 ) : آيات 1 تا 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَ لا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَ لِيَ دِينِ ( 6 )

[ ترجمه ]

بنام ايزد هستى بخش صاحب رحمت عام و خاص ( اى پيمبر ) بگو اى جماعت كافرين ، من عبادت نميكنم آنچه را شما عبادت و پرستش ميكنيد ، و شما نيز پرستش نميكنيد ( آن خداى يكتايى را ) كه من پرستش ميكنم ، و هرگز من عبادت نميكنم آنچه را كه شما عبادت ميكنيد ، و شما پرستش نميكنيد آن كسى را كه من پرستش مينمايم ، دين شما براى خودتان ، و دين من نيز براى خودم .

( توضيح آيات )

قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ، وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ
الف و لام ( الكافرون ) الف و لام عهد است و جمع بواو و نون براى قلّت آرند و ( لام ) در ( لا اعبد ) را براى زمان حال آرند و ( ما ) در ( ما اعبد ) را براى استقبال و كافر مشتق از كفر است و كفر بمعنى پوشيدن است و كافر كسى را گويند كه حق را ميپوشاند يا به زبان از روى لجاجت و كبر و تعصّب دانسته و فهميده انكار مينمايد يا در اثر ظلمت و تيره‌گى قلبش گويا پرده سياهى روى قلبش را گرفته و قلبش در اثر زيانكارى و هواپرستى سياه گرديده و زبانش لكنت پيدا نمود نميتواند بحقيقت اعتراف نمايد . مفسّرين در شأن نزول آيه گويند اين آيه راجع بجماعتى از قريش فرود آمده كه از جمله آنها عاصم بن وابل و حارث قيس سهمى و وليد بن مغيرة و اسود