تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آشنايى با كتب رجالى شيعه ( فارسى ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
واحد من المصنّفين و أصحاب الأصول فلا بدّ من أن اشير إلى ما قيل فيه من التعديل و التجريح و هل يعوّل على روايته أو لا و أبيّن عن اعتقاده و هل هو موافق للحقّ أو هو مخالف له لأنّ كثيرا من مصنّفى أصحابنا و أصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة و إن كانت كتبهم معتمدة . فإذا سهّل اللّه إتمام هذا الكتاب فإنّه يطّلع على ذكر أكثر ما عمل من التصانيف و الأصول و يعرف به قدر صالح من الرجال و طرائقهم . و لم اضمن أن أستوفى ذلك إلى آخره فإنّ تصانيف اصحابنا و اصولهم لا تكاد ( تضبط لانتشار ) أصحابنا فى البلدان و أقاصى الأرض غير أنّ على الجهد فى ذلك و الاستقصاء فيما أقدر عليه و يبلغه و سعى و جدّى و ألتمس بذلك القربة من اللّه تعالى و جزيل ثوابه و وجوب حقّ الشيخ الفاضل - أدام اللّه تأييده - و أرجو أن يقع ذلك موافقا لما طلبه إن شاء اللّه تعالى . « 1 » به‌نام خداوند بخشنده مهربان . حمد خداى را كه صاحب اختيار حمد است و مستحق آن و درود بر بهترين مخلوقات او محمد و پاكان از خاندان او و سلم تسليما . اما بعد : هنگامى كه ديدم گروهى از بزرگان شيعه كه در حديث دستى داشتند فهرست كتب و تصنيفات و اصول شيعيان را گرد آورده‌اند ولى در ميان آنان كسى را كه بيشتر آنان چه رسد به همه آنان را نام برده باشد نيافتم و هدف آنان تنها ياد كرد مصنفات و اصولى است كه به روايت خود ايشان است و بيان كتبى كه در محدودهء كتابخانه‌هايشان بوده است . و هيچ‌يك از آنان به‌جز احمد بن حسين بن عبيد اللّه ( رحمة اللّه ) درصدد گردآورى كامل همهء آنها نبوده‌اند . ابن غضائرى 2 كتاب [ با اين قصد ] نوشته است در يكى از آنها صاحبان تصنيف را ياد كرده و در ديگرى صاحبان اصول را و آن دو را به‌قدر يافته‌هايش و توانش كامل كرد . اما اين دو كتاب را كسى استنساخ نكرد و او خود به جوانى مرد و برخى ورثه او براساس سخن خودشان اين دو كتاب و ساير نوشته‌هاى او را نابود كردند . هنگامى كه مكررا علاقه شيخ فاضل ( ادام اللّه تأييده ) را بر آنچه بر اين شيوه تأليف شود ديدم و تشويق او بر اين كار تداوم يافت و او را علاقه‌مند اين كار ديدم ، بر آن شدم كتابى مشتمل بر مصنفات و اصول بنويسم و براى آنكه كتاب مفصل نشود اصول و مصنفات را از يكديگر جدا نكردم زيرا در ميان صاحبان تصنيف ، كسانى بودند كه داراى اصل بودند از اين‌رو نياز بود نام آنان در هردو كتاب تكرار شود بدين‌سان كتاب مفصل مىشد .
هامش
( 1 ) . همان ، ص 3 .