تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
وَ أَمَرَ بِأَشْيَاءَ ، فَصَارَ ذَلِكَ الْأَمْرُ وَاجِباً ، لَازِماً كَعِدْلِ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى وَ وَافَقَ فِي ذَلِكَ أَمْرُهُ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى . فَمَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهْيَ حَرَامٍ ، ثُمَّ جَاءَ خِلَافُهُ لَمْ يَسَعِ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ فِيَما أَمَرَ بِهِ ، لِأَنَّا لَانُرَخِّصُ فِيَما لَمْ يُرَخِّصْ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ لَانَأْمُرُ بِخِلَافِ مَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إِلَّا لِعِلَّةِ خَوْفِ ضَرُورَةٍ . فَأَمَّا أَنْ نَسْتَحِلَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَوْ نُحَرِّمَ مَا اسْتَحَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، فَلَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَداً ، لِأَنَّا تَابِعُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مُسَلِّمُونَ لَهُ ، كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله تَابِعاً لِأَمْرِ رَبِّهِ ( عزّ و جل ) ، مُسَلِّماً لَهُ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ :
« ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
« 1 »
.
وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهَى عَنْ أَشْيَاءَ ، لَيْسَ نَهْيَ حَرَامٍ بَلْ إِعَافَةٍ وَ كَرَاهَةٍ وَ أَمَرَ بِأَشْيَاءَ ، لَيْسَ أَمْرَ فَرْضٍ وَ لَاوَاجِبٍ ، بَلْ أَمْرَ فَضْلٍ وَ رُجْحَانٍ فِي الدِّينِ ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِلْمَعْلُولِ وَ غَيْرِ الْمَعْلُولِ . فَمَا كَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهْيَ إِعَافَةٍ أَوْ أَمْرَ فَضْلٍ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَسَعُ اسْتِعْمَالُ الرُّخَصِ فِيهِ ،
هامش
( 1 ) . سورة الحشر ، الآية 7 .