تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ عَنَّا فِيهِ الْخَبَرَانِ بِاتِّفَاقٍ يَرْوِيهِ مَنْ يَرْوِيهِ فِي النَّهْيِ وَ لَايُنْكِرُهُ وَ كَانَ الْخَبَرَانِ صَحِيحَيْنِ ، مَعْرُوفَيْنِ بِاتِّفَاقِ النَّاقِلَةِ فِيهِمَا يَجِبُ الْأَخْذُ بِأَحَدِهِمَا أَوْ بِهِمَا جَمِيعاً أَوْ بِأَيِّهِمَا شِئْتَ وَ أَحْبَبْتَ مُوَسَّعٌ ذَلِكَ لَكَ ، مِنْ بَابِ التَّسْلِيمِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ الرَّدِّ إِلَيْهِ وَ إِلَيْنَا وَ كَانَ تَارِكُ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الْعِنَادِ وَ الْإِنْكَارِ وَ تَرْكِ التَّسْلِيمِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مُشْرِكاً بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، فَمَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَبَرَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ، فَاعْرِضُوهُمَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَوْجُوداً ، حَلَالًا أَوْ حَرَاماً فَاتَّبِعُوا مَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي الْكِتَابِ ، فَاعْرِضُوهُ عَلَى سُنَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَمَا كَانَ فِي السُّنَّةِ مَوْجُوداً ، مَنْهِيّاً عَنْهُ نَهْيَ حَرَامٍ أَوْ مَأْمُوراً بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أَمْرَ إِلْزَامٍ ، فَاتَّبِعُوا مَا وَافَقَ نَهْيَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ أَمْرَهُ وَ مَا كَانَ فِي السُّنَّةِ نَهْيَ إِعَافَةٍ أَوْ كَرَاهَةٍ ، ثُمَّ كَانَ الْخَبَرُ الآْخَرُ خِلَافَهُ ، فَذَلِكَ رُخْصَةٌ فِيَما عَافَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ كَرِهَهُ وَ لَمْ يُحَرِّمْهُ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَسَعُ الْأَخْذُ بِهِمَا جَمِيعاً أَوْ بِأَيِّهِمَا شِئْتَ وَسِعَكَ الاخْتِيَارُ مِنْ بَابِ التَّسْلِيمِ وَ الاتِّبَاعِ وَ الرَّدِّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ مَا لَمْ تَجِدُوهُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْوُجُوهِ ، فَرُدُّوا إِلَيْنَا عِلْمَهُ ، فَنَحْنُ أَوْلَى بِذَلِكَ وَ لَاتَقُولُوا فِيهِ بِآرَائِكُمْ . وَ عَلَيْكُمْ بِالْكَفِّ وَ التَّثَبُّتِ وَ الْوُقُوفِ وَ أَنْتُمْ طَالِبُونَ بَاحِثُونَ ، حَتَّى يَأْتِيَكُمُ الْبَيَانُ مِنْ عِنْدِنَا . « 1 »
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 21 .