قال : عمّن ؟
قال : عن مالك بن أنس وعن فقهاء أهل المدينة . ثمّ أعرض الحديث علي .
قال : فذهب فتكلّم معهم ، ثمّ جاءه فقرأه عليه ، فأسقطه كلّه .
ثمّ قال له : اذهب واطلب المعرفة !
وكان الرجل معنياً بدينه ، فلم يزل يترصّد أبا الحسن عليه السلام حتّى خرج إلى ضيعة له فتبعه ولحقه في الطريق ، فقال له : جعلت فداك ، إنّي أحتج عليك بين يدي اللَّه ، فدلّني على المعرفة !
قال : فأخبره بأمير المؤمنين عليه السلام وقال له : كان أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وأخبره بأمر أبي بكر وعمر .
فقبل منه . ثمّ قال : فمن كان بعد أمير المؤمنين ؟
قال : الحسن ، ثمّ الحسين ، حتى انتهى إلى نفسه عليه السلام ، ثمّ سكت .
قال : جعلت فداك ، فمن هو اليوم ؟
قال : إن أخبرتك تقبل ؟
قال : بلى جعلت فداك .
فقال : أنا هو .
قال : جعلت فداك ، فشيء أستدلّ به .
قال : اذهب إلى تلك الشجرة - وأشار إلى أم غيلان - فقل لها : يقول لك موسى بن جعفر : أقبلي !
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 46
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٦