قال : فأتيتها ، قال : فرأيتها واللَّه تجب الأرض جبوباً حتى وقفت بين يديه ، ثمّ أشار إليها فرجعت .
قال : فأقرّ به ، ثمّ لزم السكوت ، فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك . وكان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة وترى له ، ثمّ انقطعت عنه الرؤيا ، فرأى ليلة أبا عبد اللَّه عليه السلام فيما يرى النائم فشكى إليه انقطاع الرؤيا .
فقال : لا تغتمّ ، فإنّ المؤمن إذا رسخ في الإيمان رفع عنه الرؤيا .
ألا تدلّني على من آخذ منه ديني ؟
19 . الكليني ، عن الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه ، عن الحسن بن أبي عمير ، عن محمد بن إسحاق بن عمّار قال :
قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السلام : ألا تدلّني على من آخذ منه ديني ؟
فقال : هذا ابني علي ، إنّ أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقال :
يا بني ! إنّ اللَّه قال :
« إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ »
وإنّ اللَّه إذا قال قولًا وفي به « 1 » .
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 312 ، ارشاد المفيد : 285 .