تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
فقال لي : تلك محاريب الأنبياء و إنّما كان يقال لها حظيرة المحاريب حتى جاءت الفترة الّتي كانت بين محمد صلى الله عليه و آله و عيسى عليه السلام و قرب البلاء من أهل الشرك و حلت النقمات في دور الشياطين ، فحولوا و بدلّوا و نقلوا تلك الأسماء و هو قول اللَّه تبارك و تعالى البطن لآل محمد و الظهر مثل
« إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ »
« 1 »
.
فقلت له : إنّي قد ضربت إليك من بلد بعيدتعرضت إليك بحاراً وغموماً و هموماً و خوفاً و أصبحت و أمسيت مؤيساً ألا أكون ظفرت بحاجتي . فقال لي : ما أرى أمّك حملت بك إلّاو قد حضرها ملك كريم ، و لا أعلم أنّ أباك حين أراد الوقوع بأمّك إلّاو قد اغتسل و جاءها على طهر ، و لا أزعم إلّاأنّه قد كان درس السفر الرابع من سهره ذلك ، فختم له بخير ، ارجع من حيث جئت فانطلق حتى تنزل مدينة محمد صلى الله عليه و آله الّتي يقال لها : « طيبة » و قد كان اسمها في الجاهلية يثرب ، ثمّ اعمد إلى موضع منها يقال له : البقيع ، ثمّ سل عن دار يقال لها : « دار مروان » ، فأنزلها و أقم ثلاثاً .
هامش
( 1 ) - سورة النّجم : 23 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 272 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى