فقيل لي : إنّه بنى ديراً في جبل ، فصار لا يخرج و لا يرى إلّافي كلّ سنة مرتين ، و زعمت الهند أنّ اللَّه فجر له عيناً في ديره ، و زعمت الهند أنّه يزرع له من غير زرع يلقيه و يحرث له من غير حرث يعمله .
فانتهيت إلى بابه فأقمت ثلاثاً لا أدق الباب و لا أعالج الباب ، فلمّا كان اليوم الرابع فتح اللَّه الباب و جاءت بقرة عليها حطب تجرّ ضرعها يكاد يخرج ما في ضرعها من اللبن .
فدفعت الباب فانفتح فتبعتها و دخلت فوجدت الرجل قائماً ينظر إلى السماء فيبكي و ينظر إلى الأرض فيبكي ، و ينظر إلى الجبال فيبكي .
فقلت : سبحان اللَّه ! ما أقلّ ضربك في دهرنا هذا .
فقال لي : و اللَّه ما أنا إلّاحسنة من حسنات رجل خلفته وراء ظهرك .
فقلت له : أخبرت أنّ عندك اسماً من أسماء اللَّه تبلغ به في كلّ يوم و ليلة بيتالمقدس و ترجع إلى بيتك .
فقال لي : و هل تعرف بيت المقدس ؟
قلت : لا أعرف إلّابيت المقدس الّذي بالشام .
قال : ليس بيت المقدس ، و لكنّه البيت المقدس و هو بيت آل محمد عليهم السلام .
فقلت له : أما ما سمعت به إلى يومي هذا فهو بيت المقدس .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 270
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٧٠