ثمّ سل عن الشيخ الأسود الّذي يكون على بابها يعمل البواري و هي في بلادهم اسمها « الخصف » ، فألطف بالشيخ و قل له : بعثني إليك نزيلك الّذي كان ينزل في الزاوية في البيت الّذي فيه الخشيبات الأربع ، ثمّ سله عن فلان بن فلان الفلاني و سله أين ناديه ، و سله أيّ ساعة يمرّ فيها فليريكاه ، أو يصفه لك فتعرفهبالصفة وسأصفه لك .
قلت : فإذا لقيته فأصنع ما ذا ؟
قال : سله عمّا كان و عمّا هو كائن و سله عن معالم دين من مضى و من بقي .
فقال له أبو إبراهيم عليه السلام : قد نصحك صاحبك الّذي لقيت .
فقال الراهب : ما اسمه جعلت فداك ؟
قال : هو متمم بن فيروز و هو من أبناء الفرس ، و هو ممّن آمن باللَّه وحده لا شريك له و عبده بالإخلاص و الإيقان و فرّ من قومه لما خافهم فوهب له ربّه حكماً و هداه لسبيل الرشاد و جعلهمن المتّقين وعرف بينه و بين عباده المخلصين و ما من سنة إلّاو هو يزورفيها مكّة حاجّاً ويعتمر في رأس كلّ شهر مرّة و يجيء من موضعه من الهند إلى مكّة فضلًا من اللَّه و عوناً ، و كذلك يجزي اللَّه الشاكرين .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 274
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٧٤