فقال لي أبو الحسن عليه السلام : إنّه خرج يشكو إلى عسر الولادة على لبوته ، و سألني أن أسأل اللَّه تعالى أن يفرّج عنها ، ففعلت ذلك فألقي في روعي أنّها تلد له ذكراً فخبرته بذلك .
فقال لي : امض في حفظ اللَّه فلا سلّط اللَّه عليك و لا على ذريّتك و لا على أحد من شيعتك شيئاً من السباع .
فقلت : آمين . « 1 »
ما اعرف في هذا الموضع عوداً واحداً !
91 . أبو خالد الزبالي قال :
نزل أبو الحسن عليه السلام منزلنا في يوم شديد البرد في سنة مجدبة و نحن لا نقدر على عود نستوقد به ، فقال : يا أبا خالد ! ائتنا بحطب نستوقد به .
قلت : و اللَّه ، ما أعرف في هذا الموضع عوداً واحداً .
فقال : كلّا يا أبا خالد ! ترى هذا الفجّ خذ فيه ، فإنّك تلقى أعرابياً معه حملان حطباً ، فاشترهما منه و لا تماكسه .
فركبت حماري و انطلقت نحو الفجّ الّذي وصف لي ، فإذا أعرابي معه حملان حطباً ، فاشتريتهما منه و أتيته بهما فاستوقدوا منه يومهم ذلك ، وأتيته به طرف ما عندنا فطعم منه .
هامش
( 1 ) - كشف الغمه : 2 / 227 .